القائمة البريدية
سياسة

موسكو: "الخوذ البيضاء" يستعدون لمسرحية جديدة حول الكيميائي

موسكو: "الخوذ البيضاء" يستعدون لمسرحية جديدة حول الكيميائي

موسكو..
اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو قلقة لعدم تخلي الإرهابيين عن محاولات الاستفزاز باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.
وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي: "مما  يدعو للقلق، ورود تقارير عن محاولات الإرهابيين القيام باستفزازات باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في سوريا. ووفقا للمعلومات المتوفرة لدينا، فإن مجموعة من نشطاء ما تسمى بالمنظمة الإنسانية "الخوذ البيضاء" زودت بعض المستشفيات في إدلب بالأجهزة اللازمة لتصوير مثل تلك الاستفزازات".
وأشارت زاخاروفا إلى أن التوترات حول منطقة تخفيض التصعيد لا تقل. وأن مسلحي "هيئة تحرير الشام" الذين يعملون هناك، بقصفون يوما المناطق السكنية المجاورة وكذلك يزيدون تجمعات قواتهم قرب خط التماس مع القوات السورية".
وكانت الخارجية الروسية اعلنت في نهاية شهر تشرين الأول من العام الماضي، أنه "لا تزال جماعات الإرهابيين والمتطرفين في إدلب تحاول تنفيذ استفزازات واسعة النطاق باستخدام الأسلحة الكيميائية والمواد السامة، وينضم نشطاء من منظمة "الخوذ البيضاء" الإنسانية الزائفة والمشؤومة، المتخصصة في تصوير أحداث [تحاكي شن هجمات كيميائية] بسهولة إلى مثل هذه الجهود".
وفي سياق آخر اعلنت زاخاروفا ان الجانب الروسي يدعو الولايات المتحدة لسحب قواتها من منظقة التنف بأسرع ما يمكن وتسليمها لدمشق.
وقالت: "ندعو واشنطن لسحب قواتها من منطقة التنف وتسليمها للسلطة السورية القادرة على الاهتمام بمواطنيها ونحن نرى أنها قادرة على فعل ذلك".
وأضافت زاخاروفا أن الأمم المتحدة تحضر في الوقت الحالي قافلة ثانية بالمساعدات الإنسانية لسكان مخيم الركبان، يجري تنسيق جميع المعايير مع الحكومة السورية"، مشيرة الى اننا :"نأمل أن لا يسمح العاملون في مجال المساعدات الإنسانية التابعون للأمم المتحدة بتكرار أوجه القصور التي حدثت خلال القافلة الأولى في نوفمبر 2018، وأنهم سيؤمنون القافلة والنقل لتسليم وتوزيع الشحنات".
كما وأكدت  زاخاروفا أن موسكو تدعو لاتخاذ إجراءات للتوطين الفوري لمخيم الركبان في سوريا.
وقالت: "حتى كانون الثاني 2019، بلغ عدد السوريين الذين يعيشون في المناطق التي يصعب الوصول إليها حوالي مليون شخص. هذا الرقم أقل بثلاث مرات مقارنة بالأرقام التي سجلتها الأمم المتحدة المسجلة في نهاية عام 2017 ، حيث كان هناك ما يقرب من ثلاثة ملايين".
ووجهت زاخاروفا الانتباه إلى "محنة سكان مخيم الركبان للنازحين داخلياً"، والذي يقع داخل المنطقة الأمنية التي يبلغ طولها 55 كيلومتراً.
وأضافت زاخاروفا: "بالطبع، المسؤولية عن الوضع المحبط في المخيم تقع على الولايات المتحدة، التي تحتل هذه المنطقة بطريقة غير قانونية وتنشر قاعدتها العسكرية هناك، وتقوم بتنظيم دعم مادي وتقني بانتظام، في حين أنها لا تسهم في إيصال الغذاء والدواء لسكان المخيم. من الضروري اتخاذ تدابير فورية لإعادة توطين المخيم".



الخميس 31-01-2019
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق