القائمة البريدية
سياسة

حذر من محاولات تقسيم كنيسة أنطاكية .. الرئيس الاسد يستقبل وفدا روسيا ويؤكد أهمية تمتين العلاقات بين البلدين

 حذر من محاولات تقسيم كنيسة أنطاكية .. الرئيس الاسد يستقبل وفدا روسيا ويؤكد أهمية تمتين العلاقات بين البلدين
دمشق ..
استقبل الرئيس بشار الأسد صباح اليوم وفدا من حزب روسيا الموحدة برئاسة ديمتري سابلين عضو مجلس الدوما.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات السورية الروسية والجهود المبذولة لمواصلة تطويرها في مختلف المجالات حيث أكد الرئيس الأسد أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الجانبين على المستويات كافة وعلى الأخص في مجالي مكافحة الإرهاب وفي الإطار السياسي والاقتصادي.
وأوضح الرئيس الأسد أن الضغوط والسياسات التي تنتهجها بعض الدول الغربية ضد روسيا مع كل انتصار يتحقق ضد الإرهابيين في سورية هي خير دليل على أن الحرب الإرهابية التي تم شنها على الشعب السوري لم تعد تقتصر على سورية فقط ومن هنا تأتي أهمية تمتين العلاقات السورية الروسية في هذه المرحلة المهمة من تاريخ المنطقة.
من جانبه أكد الوفد الروسي أهمية العمل المشترك بين موسكو ودمشق لمواجهة مخططات بعض الدول الغربية التي تستمر بالسعي لزعزعة استقرار الدول التي تختلف معها وإضعافها وتفتيت مجتمعاتها.
وأعرب الجانب الروسي عن ارتياحه لمستوى التعاون بين البلدين.. واستعرض أعضاء الوفد أمام الرئيس الأسد رؤيتهم لما تم تحقيقه خلال الفترة الماضية وما يمكن فعله لتحقيق المزيد من التقدم بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.الضغوط والسياسات التي تنتهجها بعض الدول الغربية ضد روسيا مع كل انتصار يتحقق ضد الارهابيين في سورية هو خير دليل على أن الحرب الإرهابية التي تم شنها على الشعب السوري لم تعد تقتصر على سورية فقط، ومن هنا تأتي أهمية تمتين العلاقات السورية الروسية في هذه المرحلة المهمة من تاريخ المنطقة.."

الى ذلك نقلت روسيا اليوم عن الرئيس بشار الأسد ، في لقاء مع وفد روسي، اشارته إلى محاولات لتقسيم كنيسة أنطاكية في سوريا ولبنان، بنفس الطريقة التي تم فيها تقسيم الكنيسة في أوكرانيا.
أعلن ذلك للصحفيين، اليوم، رئيس الوفد الروسي، دميتري سابلين، بعد اللقاء مع الرئيس السوري.
ونقل سابلين عن الأسد القول: "إن محاولات تقسيم المؤمنين، تعتبر من المشاكل الهامة ليس فقط بالنسبة لكم ، بل ولنا أيضا. نحن اليوم نرى محاولات لتقسيم الكنيسة على أرضنا أيضا – هناك محاولة لتقسيم بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في سوريا ولبنان، كما يجري الحديث عن محاولات منح الاستقلال لمطرانية لبنان. وهذه العملية قد تستمر".
وشدد الأسد، على ضرورة "منع هذا التقسيم على كل الساحة الدولية". وقال: "وإلا سيكون لدينا مئات الكنائس الأرثوذكسية مع فاتيكان واحد فقط.
وأضاف الأسد: "عندما نرى محاولات اصطناعية لتقسيم الناس، وتقسيم الكنيسة، كما يحدث في أوكرانيا، من المهم جدا أن نلتقي ونحصل على المعلومات مباشرة. الحرب جارية اليوم، ليس فقط على سوريا، بل على العالم بأسره".
وقال الأسد: "المسيحية تعني الحب والتعايش السلمي، لكننا نرى أن ذلك لا يحدث الآن، في ضوء محاولات تقسيم الناس والكنائس". ولاحظ، أن روسيا "تعايشت مع الغرب سلما لمدة 20 عاما، واليوم تجري مهاجمتها من جميع الأطراف ولن تتوقف العملية".

شام برس - وكالات



الخميس 17-01-2019
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق