القائمة البريدية
سياسة

دمشق ردا على أردوغان: : رئيس النظام التركي لايتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان .. "المنطقة الآمنة" على أجندة قمة بوتين-أردوغان

دمشق ردا على أردوغان: : رئيس النظام التركي لايتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان .. "المنطقة الآمنة" على أجندة قمة بوتين-أردوغان
دمشق..
أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أن تصريحات رئيس النظام التركي تؤكد أن هذا النظام لا يتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان ويتصرف بما يتناقض مع أبسط مبادىء ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.
وقال المصدر في تصريح لـ سانا اليوم: إن التصريحات التي أطلقها رئيس النظام التركي اليوم تؤكد مرة جديدة على أن هذا النظام “راعي الإرهابيين في حوارات أستانا” لا يتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان ولا يمكن أن يكون إلا نظاما مارقا متهورا غير مسؤول يتصرف بشكل مستمر بما يتناقض مع أبسط مبادىء ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ضاربا عرض الحائط بكل القرارات الدولية التي أكدت دائما وأبدا على احترام وحدة أرض وشعب الجمهورية العربية السورية.
وأضاف المصدر: إن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن محاولة المساس بوحدة سورية لن تعتبر إلا عدوانا واضحا واحتلالا مباشرا لأراضيها ونشرا وحماية ودعما للإرهاب الدولي من قبل تركيا والذي تحاربه سورية منذ ثماني سنوات.
وتابع المصدر: إن الجمهورية العربية السورية تشدد على أنها كانت وما زالت مصممة على الدفاع عن شعبها وحرمة أراضيها ضد أي شكل من أشكال العدوان والاحتلال بما فيه الاحتلال التركي للأراضي السورية بكل الوسائل والإمكانيات.

لافروف: "المنطقة الآمنة" على أجندة قمة بوتين-أردوغان وأولويتنا الحفاظ على وحدة سوريا
وذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستقيّم المبادرة التركية بشأن إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا على ضوء تطورات الوضع في سوريا عموما.
وأشار لافروف اليوم الأربعاء، أثناء مؤتمره الصحفي السنوي حول حصاد الدبلوماسية الروسية لعام 2018، ردا على سؤال من وكالة "الأناضول"، أشار إلى أن مسألة المنطقة الآمنة ستطرح على أجندة لقاء القمة المتوقع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في وقت لاحق من يناير الجاري.
وقال عميد الدبلوماسية الروسية إن الأولوية في المسار السوري تكمن في الحفاظ على وحدة واستقلال وسيادة سوريا، مشيرا إلى أن تركيا والولايات المتحدة وغيرهما من أعضاء الأمم المتحدة وافقتوا على هذا الهدف.
وتابع: "بطبيعة الحال، ستكون المصالح الأمنية لدول المنطقة بما فيها تركيا جزءا من الاتفاقات التي سنسعى إليها".
وجاء هذا التصريح بعد يوم من إعلان أردوغان عن توصله إلى تفاهم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري من قبل تركيا بعد انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وأظهر مسح على الشمال السوري، أن المنطقة الآمنة التي تعتزم الحكومة التركية إقامتها على طول الحدود مع سوريا، ستضم مدنا وبلدات من 3 محافظات، هي حلب والرقة والحسكة.
ووفقا للقياسات التي أجرتها وكالة "الأناضول" التركية، فإن "المنطقة الآمنة تشمل مدن وبلدات من محافظات حلب والرقة والحسكة، وتمتد على طول 460 كيلومترا، على طول الحدود التركية السورية، وبعمق 20 ميلا (32 كيلومترا)".
وأظهر المسح أن أبرز المناطق المشمولة، هي تلك الواقعة شمالي الخط الواصل بين قريتي صرين في محافظة حلب، وعين عيسى في محافظة الرقة.
كما تضم المنطقة الآمنة، مدينة القامشلي وبلدات رأس العين، وتل تمر، والدرباسية، وعامودا، ووردية، وتل حميس، والقحطانية، واليعربية، والمالكية في محافظة الحسكة، وكذلك ستضم المنطقة كلا من عين العرب في حلب، وتل أبيض في الرقة.


الاربعاء 16-01-2019
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق