القائمة البريدية
محليات

توثيق 363 حالة اعتداء جنسي على الأطفال في سورية

دمشق..
وثّقت الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا 363 حالة اعتداء جنسي ضد الأطفال بين ذكور إناث خلال الفترة الماضية في ست محافظات سورية فقط هي حلب ودمشق وحمص وحماة واللاذقية والسويداء.
وقال مدير الهيئة الدكتور زاهر حجو لموقع قناة "الجديد": " هذا الرقم يمكن أن يكون مقبولاً بالنسبة لبلد يعيش حالة حرب، ولكن الخطير في الموضوع أن أكثر من 90 % من حالات الاعتداء يقوم الأهل بالتستر عليها، ما يعني أن هذه الأرقام تمثل نحو 10 % فقط من حالات الاعتداء التي شهدها المجتمع والرقم الحقيقي أكبر من هذا الرقم بكثير"، موضحاً أن  النسبة العالمية لعدم الابلاغ عن حالات الاعتداء الجنسي تبلغ نحو 68 %".
وذكر حجو أن محافظة حلب سجّلت أكبر عدد من حالات الاعتداء الجنسي، حيث تم توثيق 165 حالة خلال الفترة الماضية، تليها دمشق وريفها بـ 110 حالات، في حين تتذيل السويداء القائمة بـ 6 حالات.
وأوضح مدير هيئة الطب الشرعي أن الملاحظ في حالات الاعتداء المسجلة ارتفاع نسبة الضحايا من الأطفال الذكور، موضحاً أنه يقع على عاتق الأهل مسؤولية حماية أطفالهم، وقال "عدد كبير من حالات الاعتداء ضد الأطفال الذكور تمت ليلاً، حين يقوم الأهل بإرسال أبنائهم لشراء حاجيات في أوقات متأخرة، أو يسمحون لهم باللعب في الشارع ليلاً".

وتشهد سوريا بين وقت وآخر أخباراً عن جرائم اعتداء جنسي مقرونة بجرائم قتل، أبرزها سلسلة الجرائم التي شهدتها حلب حين أقدم رجل على اغتصاب وقتل أطفال، ونجا طفل تعرض للذبح وافتضح أمره ليتم القبض عليه. كما شهدت حمص جريمة قتل طفل قام المجرم برمي جثته في بئر، حيث بين الفحص أن الطفل تعرض للاغتصاب قبل قتله، وتم القبض على المجرم.
وعن النسبة الأكبر لأعمار المعتدين على الأطفال، ذكر حجّو أن النسبة الأكبر وفق الجرائم المبلغ عنها والموثقة نفذها شبّان تبلغ أعمارهم بين 30 و 35 عاماً.
وأشار حجّو إلى أن بعض المفاهيم المجتمعية الخاطئة تشجع المعتدين على ارتكاب مزيد من الجرائم، أبرزها التستر على الجريمة خوفاً من الفضيحة، الأمر الذي يفسح المجال للمجرم لارتكاب مزيد من جرائم الاعتداء.



الاحد 25-11-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق