القائمة البريدية
سياسة

تركيا تعهد بـ«المنزوعة السلاح» إلى «النصرة» بغية التفرغ لتل أبيض!

حلب..
 نقضت أنقرة عهودها ومواثيقها التي أبرمتها مع موسكو بخصوص «المنطقة المنزوعة السلاح»، التي نص عليها اتفاق «سوتشي» وسلمت المنطقة لـ«جبهة النصرة» وحاضنتها «هيئة تحرير الشام» والمنظمات الإرهابية المتحالفة معها والتي يفترض رحيلها منها منذ 15 الشهر ما قبل الفائت.
وزارة الدفاع الروسية أفادت باستشهاد 18 عسكرياً سورياً، في عملية قصف نفذها مسلحون في محافظة إدلب استهدفت مواقع للجيش السوري في ريف اللاذقية، وقال مدير مركز حميميم للمصالحة، الفريق فلاديمير سافتشينكو، في بيان أصدره أمس: «على الرغم من الاتفاق الخاص بوقف الأعمال القتالية إلا أن انتهاكات الهدنة لا تزال مستمرة، من قبل التشكيلات المسلحة غير القانونية الناشطة في منطقة إدلب لخفض التوتر، وقد أدى القصف الذي استهدف قرية الصفصاف إلى استشهاد 18 عسكرياً من القوات المسلحة السورية بالإضافة إلى إصابة واحد».
من جهتها أكدت مصادر إعلامية معارضة مقربة من «النصرة» لـ«الوطن» أن «المنزوعة السلاح»، الممتدة من ريف اللاذقية الشمالي الشرقي إلى أرياف حلب الجنوبية الغربية والغربية والشمالية مروراً بأرياف حماة الشمالية والشمالية الغربية وريف إدلب الجنوبي الشرقي، باتت بأكملها في «عهدة» فرع تنظيم القاعدة في سورية والتنظيمات «الراديكالية» المتحالفة معه، والتي ادعت أنها «انشقت» عنه وبقرار من تركيا، التي اتخذت قراراً بالتفرغ لشن عملية عسكرية باتجاه بلدة تل أبيض عند حدودها الجنوبية والانطلاق إلى بلدات حدودية أخرى تسيطر عليها «قوات سورية الديمقراطية – قسد» المدعومة أميركياً.
وأوضحت المصادر لـ«الوطن» أن الخروقات التي بدأتها «النصرة» وحلفاؤها في «القاعدة» خلال اليومين الأخيرين انطلاقاً من «المنزوعة السلاح» وعلى خطوط الجبهات الممتدة من ريف اللاذقية الشمالي الشرقية إلى ريفي حماة الشمالي الغربي والشمالي، ما هي إلا تجليات للاتفاق الجديد بين «النصرة» و«أنقرة» والقاضي بإيكال أمر المنطقة إليها بعد مضي أكثر من شهر على انقضاء مهلة انسحابها منها مع سلاحها الثقيل.


الاحد 18-11-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق