القائمة البريدية
سياسة

"تاو" الأميركية تسقط قرب مركز عسكري روسي في حماه

"تاو" الأميركية تسقط قرب مركز عسكري روسي في حماه
حماه..
شهدت المنطقة منزوعة السلاح، التي تم تحديدها خلال الاتفاق الموقع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان في أيلول الماضي، خروقات عدة خلال الأيام الماضية، أبرزها وقع اليوم في ريف حماة غثر هجوم شنه مسلحو "الحزب الاسلامي التركستاني" استعملوا خلاله قذائف "تاو" الأميركية، الأمر الذي "تسبب بمقتل ضابط في الجيش السوري وإصابة آخرين"، وفق ما ذكر مصدر ميداني لموقع قناة "الجديد".
وبحسب المصدر، هاجم مسلحون تركستان نقاطاً للجيش السوري على محور المشاريع قرب السرمانية في ريف حماة، وقاموا بإطلاق ثلاث قذائف "تاو" إحداها استهدفت مركبة روسيّة إلا أنها لم تصبها.
ووقع الخرق في منطقة قريبة من نقطة مراقبة روسيّة، الأمر الذي فسّره المصدر بأنه استهداف مباشر للوجود الروسي في المنطقة.
وفي تحرك روسي يعتبر الأول من نوعه منذ توقيع الاتفاق حول المنطقة منزوعة السلاح، حلّقت طائرات استطلاع روسية في سماء المنطقة التي شهدت خروقات، حيث أجرت عمليات مسح للمنطقة، ما يمكن أن يمثّل تحضيراً لعملية عسكرية قد تكون قريبة.
بالتزامن مع ذلك، شن مسلحون هجمات بالقذائف والصواريخ على معسكر جورين، الذي يعتبر أكبر معسكر للجيش السوري في سهل الغاب، ردّ عليها الجيش السوري باستهداف مواقع إطلاق القذائف، وفق ما ذكرت مصادر ميدانية.
وتأتي هذه الخروقات بالتزامن مع استعداد الجيش السوري الذي يحشد قواته على تخوم محافظتي إدلب وحماة بانتظار عمل عسكري قد يندلع على محاور عدّة أبرزها محور مطار أبو ضهور، وسهل الغاب، والسرمانية.
وتسيطر الفصائل المتشددة على المناطق التي يتوقع أن تشهد عملاً عسكرياً، في وقت تبدو فيه تركيا عاجزة عن تطبيق الاتفاق في هذه المناطق وضبط المسلحين المتشددين.
وفي حال شنّ الجيش السوري عمليات عسكرية على محاور الخروقات، فإن مكاسب ميدانية عدّى قد يحصدها، أبرزها قد يكون السيطرة على طريق حلب - دمشق، والذي ينتظر افتتاحه بموجب الاتفاق الروسي التركي ذاته.


الثلاثاء 06-11-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق