القائمة البريدية
سياسة

الحكومة الأردنية تهربت مجدداً من استحقاق الموعد الجديد لفتح معبر نصيب

عمان..
قال موقع «رأي اليوم» الإلكتروني الأردني: إن الحكومة الأردنية تهربت مجدداً من استحقاق الموعد الجديد الذي حددته نظيرتها السورية لإعادة افتتاح معبر نصيب الحدودي بين البلدين وسط غموض الأسباب التي تعيق اليوم مطلباً أردنياً قديماً.
وذكر، أن وزيرة الدولة الأردنية لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات «نفت مجدداً تحديد حكومتها أي موعد مسبق حتى الآن لفتح المعبر مع سوريا بانتظار أن تقر اللجان الفنية بين البلدين جاهزيتها».
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة ترجيحها وجود «خلفية أمنية» للخلافات بين سورية والأردن حول فتح المعبر، وأنه «لم يتفق بعد فيما يبدو على بروتوكول أمني طلبه الأردن عند تشغيل المعبر».
وبحسب المصادر، فإن عمان تبحث عن تفصيلات أمنية لأن أسواق دول الخليج والسعودية ترفض استقبال شاحنات سورية فيما يقترح الأردن بروتوكولا خاصاً لاستلام وتسليم أي بضاعة من شاحنات سورية لأخرى أردنية أو غير أردنية، الأمر الذي ذكرت وزارة النقل الأردنية أن الجانب السوري لا يظهر الاهتمام الكافي به حتى اللحظة، في حين تعتبر الأوساط السورية، وفق «رأي اليوم» أن الاشتراطات الأمنية بخصوص نقل بضاعة الشاحنات مجرد ذريعة.
أما وزارة النقل الأردنية، فقد قالت على لسان أمينها العام أنور خصاونة: إن المعبر من الجانب الأردني قد يُفتتح قبل الموعد الذي أعلن عنه الجانب السوري، مشدداً على أن ذلك رهن باستكمال الإجراءات الفنية واللوجستية والأمنية، ورأى في ذلك الموقع الأردني «إشارة يبدو لمسألة استلام البضاعة من الشاحنات على المعبر».
وأوضح الخصاونة، أن «اجتماعات اللجنة الفنية السورية الأردنية مازالت مستمرة لاستكمال إجراءات فتح المعابر بين البلدين للتأكد من الوضع الفني واللوجستي للمعابر وكذلك الحالة الأمنية لضمان حركة النقل وسلامة المسافرين، وإذا ما تم استكمال هذه الإجراءات قبل العاشر من تشرين الأول فسنفتح المعابر فورا، وبخلاف ذلك سننتظر جهوزية هذه الإجراءات».


الثلاثاء 02-10-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق