القائمة البريدية
سياسة

الأجهزة الأمنية اللبنانية تلقي القبض على عشرات الفارين من إدلب

بيروت..
منذ يومين نجحت مخابرات الجيش اللبناني في توقيف (ع.خ) في منطقة وادي خالد وهو المطلوب بموجب مذكرات توقيف متعددة بتهم مختلفة منها ترويج وتجارة مخدرات وتزوير عملات وتهريب افراد بين لبنان وسوريا وحسب مصادر أهلية انه من اهم المطلوبين في منطقة وادي خالد للدور الذي كان يلعبه في شبكات تهريب الأفراد والأسلحة بين لبنان وسوريا. وقبل توقيف هذا المطلوب كانت بقية الاجهزة الامنية تكافح عمليات التهريب الحدودية ونجحت في ضبط الحدود الشمالية السورية امتدادا الى الشمال الشرقي.

تأتي هذه العملية الاخيرة في ظل الاجواء التي تسود لبنان وسوريا والمنطقة الإقليمية عامة، وقد رفعت كل الاجهزة الامنية من درجة استنفارها بعد اكتشاف محاولتي تهريب واحدة من مرفأ طرابلس والثانية من شاطئ عكار وتوقيف احد الرؤوس المدبرة في شبكات التهريب المدعو (خ.خ) الذي بدوره كشف تورط اخرين معه.

كل ذلك برأي مصادر شمالية انها مؤشرات الى انعكاسات وتطورات الساحة السورية على الساحة اللبنانية والتي بدأت منذ تطهير درعا من الارهابيين امتدادا الى ادلب التي جرى التوصل فيها الى تسوية مشروطة لكن هذه التسوية حسب المصادر من شأنها ان تتيح بمجموعات ارهابية ان تفكر بالتسلل باتجاه الاراضي اللبنانية رغم المسافة الجغرافية البعيدة عن الحدود اللبنانية. وهذه المسافة هي عامل مشجع لشبكات التهريب ان تيمم وجهها في التهريب شطر لبــنان عبر طرقات وعرة خبير بها المهربون المحترفون الذين اثروا بالاحداث السورية ونقلوا العديد من الارهابيين الى المناطق اللبنانية في السنوات القليلة الماضية.

وكشفت المصادر ان الاجهزة الامنية تمكنت من القاء القبض على عشرات الفارين من ادلب الذين ألقوا أسلحتهم وبدلوا من ثيابهم وحلقوا لحاهم وانتقلوا الى لبنان لاعتقاد منهم ان لبنان في هذه الايام منشغل بخلافات داخلية بين التيارات السياسية وبفراغ حكومي في ظل حكومة تصريف اعمال ويحاولون ان يستغلوا هذه الثغرات. اضافة الى ان بعض الجهات اللبنانية الداخلية تتعاطف مع المنظمات الارهابية التي لا تزال تعتقد انها تمثل المعارضة السورية بل وتسميها بمنظمات جهادية رغم كل المؤشرات والدلائل على خطورة هذه المنظمات وعلى نهجها التكفيري التدميري وما لهذه المنظمات من خطورة على الساحة اللبنانية في حال تسللها وتمكنها من التغلغل في المجتمع اللبناني.

وتشير المصادر الى ان يقظة الاجهزة الامنية خاصة في هذه المرحلة كفيلة بالتصدي لهؤلاء الفارين الذين يحاولون الدخول الى لبنان، وقد بات الامر صعب للغاية بعد الانتشار الكثيف في المؤسسات الامنية العسكرية على طول الحدود اللبنانية ومن جهة ثانية بعد اليقظة الاستثنائية من الجهة السورية ولحزب الله في اماكن تواجده سواء من الجانب السوري او من الجانب اللبناني. وتسيير دوريات على مدار الساعة لا سيما في مناطق التهريب الوعرة منعا لفرار قياديين ارهابيين تحت ظل التسوية التي انجزت في ادلب.

الديار


الجمعة 28-09-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق