القائمة البريدية
سياسة

توتر في السويداء والروس يدخلون على الخط والأكراد يعرضون التدخل

توتر في السويداء والروس يدخلون على الخط والأكراد يعرضون التدخل

السويداء ..
أقدم تنظيم "داعش" على إعدام شاب من مخطوفي السويداء، حيث نشرت منصات تابعة للتنظيم تسجيلاً مصوراً لعملية ذبح الشاب مهند ذوقان أبو عمار ابن قرية شبكي في ريف السويداء الشرقي وهي واحدة من عدة قرى تعرضت لهجوم عنيف من قبل مسلحي التنظيم في الخامس والعشرين من شهر تموز الفائت.
وتناقلت منصات تابعة للتنظيم التسجيل المصور الذي يظهر عملية إعدام الشاب، وهو طالب في البحوث العلمية ويبلغ من العمر 19 عاماً.
ويظهر التسجيل أن عملية إعدام الشاب تمت يوم الخميس الماضي، بعد فشل إحدى جولات المفاوضات، حيث احتفظ مسلحو التنظيم بالتسجيل وقاموا بنشره في وقت لاحق في محاولة للضغط على الحكومة السورية لتنفيذ مطالبهم، وفق ما ذكر مصدر متابع لملف المفاوضات.
وأشارت مصادر أهلية خلال حديثها إلى موقع قناة "الجديد" إلى أن حالة غليان تشهدها السويداء عقب انتشار التسجيل، في وقت تنفذ فيه القوات السورية عمليات متتالية في محيط القرى التي شهدت هجوماً من قبل مسلحي التنظيم تخللتها مجازر ذهب ضحيتها أكثر من 200 شخص الإضافة إلى مخطوفين جلّهم من النساء والأطفال.
وذكر مصدر عسكري لموقع قناة "الجديد" أن طائرات حربية سورية نفذت غارات على مواقع للتنظيم في عمق البادية السورية، حيث كثفت الطائرات السورية قصفها لمنطقة الكراع التي تضم عدداً كبيراً من المغارات والصخور الكبيرة والتي يتحصن فيها مسلحو التنظيم.
في غضون ذلك، ذكر مصدر متابع لملف مخطوفي السويداء أن وفداً روسياً موجود في الوقت الحالي في المدينة لمتابعة ملف المخطوفين. وأوضح المصدر أن الوفد الروسي يجري محادثات مكوكية ضمن محاولات تحرير المخطوفين، في وقت يصرّ فيه مسلحو "داعش" على تطبيق شروطهم مقابل ذلك.
وقدم مسلحو "داعش" ورقة تفاوضية ضمت مجموعة شروط أبرزها وقف العمليات العسكرية التي تنفذها القوات السورية بالإضافة إلى إطلاق سراح معتقلين.
وقدم التنظيم لائحة بأسماء معتقلين ألقت القوات السورية القبض عليهم وطلب إطلاق سراحهم بالاسم.
بدورها، تتابع القوات السورية عمليات تفتيش وتمشيط المناطق المحيطة للقرى التي شهدت الهجوم بحثاً عن "خلايا نائمة".
وقامت القوات السورية بنقل عائلات تابعة للعشائر من تخوم تلك القرى إلى مناطق قرب مطار خلخة العسكري، بعد اندلاع توتر كبير بين أبناء قرى السويداء وتلك العشائر، بعد اتهامات لأبناء تلك العشائر بمساعدة تنظيم "داعش" في تنفيذ الهجمات.
وذكرت مصادر متطابقة أنه جرى الاتفاق على نقل أبناء تلك العشائر إلى محافظة درعا لمنع حدوث أي اشكال مستقبلي.

الى ذلك عرض رئيس "وحدات حماية الشعب الكردية" السورية، سيبان حمو، تدخل قواته في محافظة السويداء لحماية أهلها من تنظيم "داعش" وتحرير ريفها الشرقي من عناصر التنظيم.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية التي تصدر من لندن عن حمو قوله "شن داعش هجمات وحشية على أهلنا في السويداء. وجع أهلنا الدروز هو وجعنا نفسه، كما حصل مع أهلنا في كوباني، عين العرب، وعفرين" في إشارة إلى هجوم شنته قوات الجيش التركي وفصائل "درع الفرات" بداية العام.
وتابع حمو " لانفرق بين هذه الهجمات (الهجمات التركية) والهجمات على أهلنا في السويداء. ووحدات الحماية جاهزة لإرسال قوات إلى السويداء لتحريرها من الإرهاب"

شام برس



الاحد 05-08-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق