القائمة البريدية
محليات

أصوت الديوك ستصدح في الزبداني .. عيني ربك سوريا

أصوت الديوك ستصدح في الزبداني .. عيني ربك سوريا
دمشق .. خاص..
الديوك التي غنت الله محي الجيش الحامي ترابك سورية والقت اشهر المواويل .." بسوريا بدي العمر كفي وياعدرا عن سوريا الشر كفي " على موعد بداية الشهر القادم لاسماع اسياد الارهاب ممن حاولوا تلويث مياه بقين النقية صدى الفرح والمحبة في منطقة الزبداني ويقولون للعالم الله يسعدلي صباحك يابيت الكل ياسورية .
البيت الذي استقبل اهله وسكانه أمس بباصات مكيفة حتى ممن عبثوا في جدرانه وعاملهم بروح الام التي لا تغضب من ابنها حتى لو أشعل فستانها بالامس استقبلهم عند الحدود وغدا سينقل اهالي دمشق مجانا للاستمتاع بالطرب الذي يصدح في مهرجان بلودان السياحي صباح الخير يارض الخير شمسك مين يطفيها فهل سيوصل المستشارون الى اسيادهم الذين طبخوا الازمة في سورية ان ارض العز لن تركع الا لباريها ومنصورة بمباركة ارضها التي تنتج الذ واشهى انواع الفواكه الصيفة والخضراوات الشتوية وان الدعم الذي  قدموه لأمير "النصرة" الارهابية مصيره اصبح تحت اقدام الجيش السوري الذي اعاد احياء المنطقة واعلاء صوت الفرح فيها بمحبة ابناء الوطن الذي هزموا الخونة والمحتلين .
وعلى وقع الخسائر المتتالية التي مني بها الارهاب في سورية وخاصة في الجبهة الجنوبية يحق للديوك الفخر بسورية وشعبها وايصال صوتهم الى مابعد الزبداني وصولا الى ساحة انطلاق شرارة الازمة في درعا والى ما بعد الاندوف على الحدود الجنوبية بالتغني بسورية التي سحرت العالم بحزنها وفرحها وصبرها وعزمها واصرارها على ان الازمة اصبحت خلف السوريين وان صدى الديوك في الزبداني يسمع في كسب وعيونه على ادلب .
"سورية لا تعجز عن النهوض والتقدُّم" صرح هكذا فارس الخوري قديما وربما يدندن الجميع الان .. "من يضيع وطنه في سورية يلقاه" وخاصة بعدما عجز الإرهابيون التكفيريون المدعمون من الأميركيين والصهاينة والغرب وبائعي الكاز العربي والنظام التركي وسيلة إلا واستعملوها من أجل تفكيك سورية، وتجويع وتعطيش شعبها، وتدمير تاريخها وسرقة آثارها التاريخية العريقة فكانت النتيجة صوت الديوك تصدح في الزبداني .. "عيني ربك سوريا .. معك عالموت"

شام برس- طلال ماضي


الثلاثاء 31-07-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق