القائمة البريدية
اقتصاد

صناعيو منطقة القابون ... يسألون ماذا يحدث لمنطقتهم

صناعيو منطقة القابون ... يسألون ماذا يحدث لمنطقتهم

دمشق - خاص..
قال صناعيو منطقة القابون في رسالة ارسلت الى وسائل الاعلام يقولون فيها .. " نمتلك كتلة صناعية للصناعات المتوسطة والصغيرة والحرفية
واعمال المنطقة بالكامل لا يدخل فيها المواد الكيميائية او مواد تلوث البيئة وابنيتها منظمة ولا يوجد بها مخالفات ومسجلة في مديرية العقارات الطابو"
وكان مجلس الوزراء قرر تسليم أصحاب المنشآت الحرفية والصناعية في القابون مقاسم معدة للبناء في مدينة عدرا ومنطقة فضلون الصناعيتين بمزايا تشجيعية .
وتابع الصناعيون في رسالتهم .." بعد انتظار سبع سنوات من الحرب على امل العودة لمعاملنا التي سقط الاف الشهداء ليحرروها وبفضل الله وصمود الجيش السوري تمت عودتنا اليها واستلمنا منشآتنا ومعاملنا ومحلاتنا مع دعم معنوي كبير وسمعنا بالتوجيهات والدعم من القيادة للصناعيين في منطقة القابون والقدم والزبلطاني بحيث الصناعيين هم اعصاب البلد "
وأضاف الصناعيون .. " قمنا بتنظيف وترميم بعض المعامل وانفقنا بعض الملايين عليها وتشرفنا بزيارة السادة رئيس مجلس الوزراء ومحافظ مدينة دمشق ووزير الادارة المحلية ورئيس غرفة الصناعة وغيرهم وتم دعمنا منهم واشرافهم على منطقتنا ووعدنا بتأمين مواد اولية لاعادة البناء والترميم لكامل المنطقة بسعر المؤسسات وتأمين الكهرباء والماء والهواتف وجميع الخدمات العامة ودعم البنية التحتية بالكامل وهذه الزيارة كانت بتاريخ 21/06/2018 وتم نقلها عبر جميع وسائل الاعلام وتم صرف مبلغ ثلاث مليارات دعم للبنية التحتية وتم تنظيف وبناء وتركيب محولات الكهرباء لجزء كبير من المنطقة
وبعد مرور 45 يوما على زيارة رئيس الحكومة للمنطقة فوجىء الصناعيون كما ورد في الرسالة بان المنطقة ستغلق ابوابها وتتحول للتنظيم ويتم التراجع عن كل ما تقرر في زيارتهم وتم الاعلان عن التراجع عن القرارات في وسائل الاعلام .
ويقول الصناعيون في رسالتهم " إن نسبة الاضرار للابنية صغيرة ولا تحتاج الا لترميم وخدمات فقط ومن غير الواقعي ان يتم هدمها ورمي الصناعيين على ابوابها بهذه الطريقة .. تعب جدودنا وابائنا في تأسيس اهم كتلة صناعية على مدى اكثر من سبعون عاما يرمى في الارض .. وفي وعود بتسهيلات لشراء اراضي في المنطقة الصناعية غير ملائمة ابدا للصناعات الصغيرة والحرفية حيث صعوبة التوصيل للمواد والعمال والزبائن وتكلفتهم العالية التي لا يمكننا رفع اسعار بضائعنا على عاتق المواطن لان اسعار موادنا لا تحمل هذه المصاريف والاعباء "
ويرى االصناعيون أنه من غير الواقعي ان اشتري ارض خالية وادفع ثمنها مع فوائد والتزام بالقروض وعبئها وذلك في الريف وانا امتلك عقار ضخم داخل المدينة وثمنه يساوي اضعاف العقار في ريف دمشق والاسهم التي سوف يتم تعويضي بها لن استفيد منها الا بعد مرور عشرات السنوات .
ودعا الصناعيون في ختام رسالتهم الى التكرم بدراسة موضوعهم .
وكان مجلس الوزراء قرر في وقت سابق نقل الشركة الخماسية التابعة للقطاع العام إلى مدينة عدرا الصناعية وإيقاف كل أعمال ترميم المنشآت والبنى التحتية في القابون الصناعية الى حين انجاز المخططات التنظيمية العام القادم .



السبت 28-07-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق