القائمة البريدية
رأي

السويداء تستأنف ثورتها الكبرى .. اميريكا واسرائيل وجها لوجه مع سادة ثوار العالم .. بقلم : نارام سرجون

  السويداء تستأنف ثورتها الكبرى .. اميريكا واسرائيل وجها لوجه مع سادة ثوار العالم .. بقلم : نارام سرجون
منذ مئة سنة تقريبا .. حاول الفرنسيون كسر شوكة جبل العرب .. فكلفهم ذلك انهم خسروا كل سورية .. ولو كان الفرنسيون يدركون ان زحزحة تلك الصخرة السوداء سيعني انهم سيبدؤون مشوار الرحيل عن سورية لما اقتربوا من جبل العرب الذي حرك سورية من زواياها الأربعة .. وكأنه مركز الثقل الخفي لسورية .. والمسمار الذي يمسك بصفائح سورية الجغرافية والسياسية .. وكأنه مسمار السماء على الارض .. عندما تحرك وقعت السماء على رؤوس الفرنسيين ..
اليوم يكرر الاميريكيون والاسرائيليون هذه الحماقة بارسال الدواعش لتأديب أهل الجبل وكسر مسمار السماء .. وكأن الدرس الذي تلقاه الفرنسيون يجب ان يكرره اساتذة الثورات الكبرى في جبل العرب .. وسادة ثوار العالم ..
أهل الجبل لاينتجون العنب فقط والتفاح .. بل هم يزرعون الرجولة ويقطفون الكرامة .. ومن يسكن تلك الأرض ولايغادرها لأن شروشه متداخلة مع شروش الشجر وشروش البازلت فلايمكنه أن يكون الا سلطان باشا الأطرش .. حيثما سرت تراه في الجبل يقف بين الدوالي وعلى المفارق .. يقف بعمامته البيضاء الشهيرة وشاربيه المفتولين كسيفين عربيين يحرس سورية وثورتها منذ مئة سنة ..
الويل لمن طعن العنب وطعن السماء على الأرض .. ولكن انها الخطيئة الفرنسية .. أو الاثم الفرنسي .. يتذوقه جنرالات اميريكا واسرائيل ضاحكين .. وهم لايدركون أنهم بما اقترفوه بحق العنب ومسمار السماء فان الأرض ستتحرك تحتهم وانهم أعلنوا أن رحيلهم عن سورية سيكون داميا وصاخبا .. فالسويداء التي تزرع الرجولة وتكون مواسمها كرامة وشهامة هي التي ستتولى الحديث مع سكان التنف الاغيار .. كما حدث سلطان باشا الأطرش الفرنسيين على طريقته .. فمن سوء طالع جنرالات اميريكا واسرائيل انهم صاروا الآن وجها لوجه .. مع سادة ثوار العالم .. وأساتذتهم .. ونحن الذين صمدنا كل هذه السنوات فاننا صمدنا لأننا تلاميذ ثوار الجبل وأساتذة الحرية .. وماسيقوله أساتذة الحرية يجب أن يصغي اليه العالم ..


الخميس 26-07-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق