سياسة

"منصة موسكو" تعلن موقفها من عودة اللاجئين إلى سوريا

موسكو..
رحبت "منصة موسكو" السورية المعارضة ببدء عودة اللاجئين السوريين لديارهم، واعتبرت العودة بمثابة بداية لإنهاء معاناة اللاجئين الذين يعيشون ظروفا يومية قاهرة في مخيمات اللجوء.
وقالت "منصة موسكو" في بيان مشترك مع "جبهة التغيير والتحرير": "هذه العودة تترافق مع التلاشي المتسارع لمناطق الصراع المسلح، بما يعني أن الشرط اللازم لها قد تحقق، ولكنه ليس الشرط الكافي، فالعودة تحتاج إلى ضمانات ليست أمنية فحسب بل وأيضاً ضمانات اقتصادية ليتمكن العائدون من العيش بكرامة في مناطقهم وعلى أرض وطنهم".
وأضاف البيان المشترك أن "مواقف بعض قوى المعارضة الرافضة للمبادرة الروسية، والتي نصبت نفسها بديلا عن اللاجئين السوريين مقررة أنهم ينبغي أن يبقوا في حالة اللجوء حتى يتحقق الحل السياسي الناجز"، مشيرا إلى أن هذه القوى نفسها هي التي كانت بالأمس فقط تصرخ ضد "التغيير الديمغرافي" الذي من شأن هذه المبادرة إنهاؤه (حيث وجد).
وتابع البيان: تدل مواقف هذه القوى بوضوح على أنها تتعامل مع السوريين ومع الجغرافيا السورية بوصفها أوراقاً تفاوضية، فالمساحة السورية التي (تحت أيدينا) والسوريون الذين (ضمن سيطرتنا)، هم ورقتنا التفاوضية بوجه النظام، وهو ما يعكس مشروع هذا النوع من القوى الذي يندرج ضمن مستويين: فإما اقتسام للسلطة على أساس (كم من الأوراق بيد كل طرف)، وإن لم يكن فمحاولة التأثير على الانتخابات القادمة عبر تشتت ملايين السوريين في عدد من الدول كل منها لها أجندتها الخاصة تجاه مستقبل سوريا.
واعتبر البيان أن "بداية عودة اللاجئين السوريين، تعني أيضا تخفيضاً جديا لمستوى تدويل الأزمة السورية، ومستوى تدخل دول عديدة تتعامل مع اللاجئين السوريين أيضا بوصفهم أوراقاً بيدها".
وختم البيان بالقول، إن المتشددين من كل الأطراف لا يحبذون البتة عودة السوريين إلى ديارهم، لأنهم يعلمون علم اليقين أن القمع والسلاح اللذين سرقا هتافاتهم وآمالهم التي لم تنته ولن تنتهي حتى تحقيق التغيير الجذري الشامل، ستملأ مجدداً الأرض السورية، ولكن هذه المرة مع مستوى وعيٍ وتنظيم أعلى بكثير دفع السوريون ثمنه غاليا جدا.



الاربعاء 25-07-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net