القائمة البريدية
سياسة

نتنياهو في موسكو لطرد شبح الجنوب اللبناني من سوريا

نتنياهو في موسكو لطرد شبح الجنوب اللبناني من سوريا

موسكو..
بالتزامن مع التقدم الكبير الذي يحققه الجيش السوري في الجنوب السوري، وقبل نحو أسبوع من قمة فلاديمير بوتين - دونالد ترامب في العاصمة الفنلندية هلنسكي، يسافر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو للقاء بوتين لمناقشة مجموعة من الملفات تدور جميعها في فلك الحرب السورية.
اللقاء الذي أعلنت عنه "إسرائيل" أمس، يتمحور بشكل أساسي حول المعركة المرتقبة في المناطق المحاذية للأراضي السورية المحتلة في ريف القنيطرة، والتي تتمركز فيها عدة فصائل مدعومة إسرائيلياً، خصوصاً مع اقتراب الجيش السوري من هذه المنطقة ضمن العملية الواسعة التي يشنها في الجنوب السوري والتي تكللت بالسيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن.
وأعلن المكتب الصحافي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أن اللقاء سيتمحور حول رفض وجود قوات إيرانية في مناطق قريبة من الجولان السوري، بالإضافة إلى ضمان عودة المنطقة منزوعة السلاح إلى ما كانت عليه قبل 2011، بمعنى عودة تفعيل اتفاقية العام 1974، وإعادة تفعيل دور قوات الاندوف الدولية.
أستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق الدكتور بسام أبو عبد الله أشار خلال حديثه إلى موقع قناة "الجديد" إلى أن الهدف الرئيسي لزيارة نتنياهو التوصل إلى اتفاق يضمن الهدوء قرب المناطق المحتلة بشكل رئيسي، حيث تخشى "إسرائيل" انزلاق المعارك وتوسعها قرب مستوطناتها.
وأوضح الدكتور أبو عبد الله أن الإسرائيليين فهموا جيداً أن القرار السوري باستعادة المناطق لا رجعة فيه سواء عبر التسويات أو عبر المعارك، وتابع "اختبر الإسرائيليون لموقف السوري عدة مرات أبرزها في العاشر من شباط عندما قامت الدفاعات السرية بإسقاط طائرة إسرائيلية، بالإضافة إلى صليات القذائف التي استهدفت مواقع الاحتلال الإسرائيلي في شهر أيار الماضي".
وبيّن أستاذ العلاقات الدولية أن الروس أبلغوا الاسرائيليين أن موقفهم الداعم للمسلحين سيؤدي إلى إعادة سيناريو الجنوب اللبناني، حيث سيزيد من نشاط القوات الشعبية المنطقة التي ستعمل على استعادة الأراضي، الأمر الذي تخشاه "إسرائيل".
وعن الموقف السوري مما يمكن أن يتم التوافق عليه خلال اللقاء الذي سيجري يوم الأربعاء، أوضح الدكتور أبو عبد الله أن دمشق لا تمانع بعودة العمل باتفاقية العام 74 بشرط عدم تكرار الخروقات الإسرائيلية للأجواء السورية بذريعة استهداف معابر السلاح أو المواقع الإيرانية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه من المتوقع أن يتم نقاش مستقبل الجولان السوري المحتل، و "قد نشهد وساطة روسية في هذا الملف لاستعادة الأراضي السورية التي تحتلها إسرائيل ضمن سلة اتفاقات متكاملة"، وفق تعبيره، مضيفاً أن الوجود الإيراني ووجود حزب الله ورقة قوية بيد دمشق.



الاثنين 09-07-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق