سياسة

حرارة استقبال سكان "الجبهة الجنوبية"تستأنف المفاوضات حول اتفاق المصالحة

حرارة استقبال سكان "الجبهة الجنوبية"تستأنف المفاوضات حول اتفاق المصالحة
درعا..
أفاد المتحدث باسم جماعة "الجبهة الجنوبية"، إبراهيم الجباوي، لوكالة "رويترز"، باستئناف المفاوضات بين المعارضة السورية وعسكريين روس جنوبي سوريا حول التوصل لاتفاق مصالحة في المنطقة.
وأوضح الجباوي في حديث للوكالة أن الاتفاق، الذي يجري التفاوض حوله، يشمل إلقاء عناصر المعارضة أسلحتهم في بلدات المنطقة والموافقة على "تسوية أوضاعهم" ودخول الشرطة العسكرية الروسية إليها.  

الى ذلك أفادت وكالة "فرانس برس" بأن فصائل المعارضة السورية المسلحة في محافظة درعا جنوبي سوريا تشهد حالة من الانقسام في صفوفها إزاء اتفاق المصالحة مع الحكومة الذي عرضته عليها روسيا.
وأكدت الوكالة في تقرير نشرته أمس أن مفاوضين مدنيين أعلنا انسحابهما من وفد المعارضة المشارك في المفاوضات مع الطرف الروسي، مشددا، في بيان موقع باسم المحامي عدنان المسالمة، على أنهما لم ولن يكونا طرفا في أي اتفاق.
ونقلت الوكالة عن مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض، ومقره في بريطانيا، قوله إن انقساما في الآراء داخل الفصائل المسلحة إزاء المبادرة الروسية.

وانضمت نحو 30 بلدة وقرية في المنطقة الجنوبية لسلطة الدولة السورية الأسبوع الماضي، حسبما أعلن المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، اليوم الثلاثاء، للصحفيين.
وقال مركز المصالحة في حميميم في بيان: "على مدى الأسبوع الماضي، وبفضل المفاوضات التي أجراها مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في سوريا، انضمت 27 بلدة وقرية مأهولة بالسكان في منطقة خفض التصعيد بجنوب محافظات القنيطرة، السويداء ودرعا، طوعا إلى نظام وقف إطلاق النار وعادت إلى سلطة الحكومة الشرعية في الجمهورية العربية السورية".
ووفقا للمركز الروسي، فإن سكان هذه القرى والبلدات "استقبلوا بحرارة ضباط الجيش السوري والشرطة العسكرية الروسية الذين توجهوا للاجتماع بهم وعقد محادثات حول المصالحة مع قادة التشكيلات المسلحة المحلية".

ففي هذه الاثناء تستمر أزمة النازحين السوريين الفارين من المعارك جنوب البلاد في التفاقم، وسط دعوات أممية للأردن لفتح حدوده أمامهم للخروج من مناطق النزاع.
وقال قائد المنطقة العسكرية الشمالية في الأردن، العميد خالد المساعيد، اليوم الثلاثاء، بأن هناك نحو 90 ألف نازح سوري على الشريط الحدودي للأردن.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ووكالته لشؤون اللاجئين، وجها دعوة إلى الأردن لفتح الحدود أمام السوريين الذين يحاولون الخروج من النزاع المتصاعد في جنوب البلاد.

وكانت المجموعات المسلحة المنتشرة في مدينة "بصرى الشام" بريف درعا الشرقي بدات بتسليم السلاح الثقيل الموجود لديها للجيش السوري، وذلك في سياق عملية المصالحة الجارية في المدينة.
وذكرت وكالة "سانا" للأنباء السورية، أن وحدة من الجيش تسلمت حتى الآن من المجموعات المسلحة عربتي "بي أم بي" ودبابة ومدفع هاون عيار 160، حيث من المقرر أن يجري اليوم الثلاثاء استكمال تسليم باقي الأسلحة.
ويأتي تسليم المسلحين في "بصرى الشام" لأسلحتهم بعد مرور أسبوعين على بدء الجيش عملية عسكرية ضد الفصائل المسلحة، التي تسيطر على ريف درعا، وتم خلالها استعادة العديد من القرى والبلدات، بينما انضمت عدة بلدات أخرى للمصالحات في الريفين الشمالي والشرقي، حيث قام المسلحون بتسليم سلاحهم للجيش السوري وتسوية أوضاعهم.

شام برس


الثلاثاء 03-07-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net