القائمة البريدية
محليات

المحافظة أهّلت من داريا حارة الشوام.. والقسم الثاني ما زال مدمراً

المحافظة أهّلت من داريا حارة الشوام.. والقسم الثاني ما زال مدمراً
دمشق..
كشف عضو المكتب التنفيذي منير شعبان لـ«الوطن» أن البنية التحتية في منطقة داريا أصبحت منجزة بشكل تقريبي وبأنها أصبحت مخدمة بالكهرباء والمياه والصرف الصحي.
وأكد شعبان تجهيز مدرسة ويتم العمل على تجهيز مدرستين أيضاً، إضافة إلى تأهيل مركز الشرطة والمركز الصحي، مبيناً بأن محافظة ريف دمشق أنجزت كل ما هو مطلوب منها، وأن عودة الأهالي مرتبطة بموافقة الجهات المختصة، منوهاً بأن داريا ما يزال فيها أسلحة وعبوات ناسفة مطمورة تتم معالجتها من خلال الفرق الهندسية.
وفي التفاصيل أوضح شعبان بأن الخدمات جاهزة، مشيراً إلى وجود أمور مرتبطة بعودة الناس، مضيفا: قمنا سابقاً بتركيب قسم من شجرة عدادات المياه لبعض مداخل الأبنية ولكن تمت سرقتها، فلذلك توقفنا عن تركيب عدادات المياه إلى أن يدخل الأهالي إليها لكي نستطيع إتمام المشروع, مبينا بأن المنطقة التي تم تأهيلها تمتد من دوار فلافل على كيفك باتجاه المركز الثقافي نحو الشام وتدعى بحارة الشوام، وبأن هذه المنطقة أصبحت جاهزة لعودة الناس إليها لافتاً إلى أن القسم الثاني من داريا ما يزال فيه حالة دمار وإزالة أنقاض، وبأن هنالك تقييماً لمخطط تنظيمي في داريا.
وبين شعبان بأنه تم رصد نحو مليار ل.س لإعادة تأهيل مدخل داريا من المتحلق الجنوبي، كاشفاً عن إمكانية عودة الأهالي خلال فترة قريبة جدا، مؤكداً أن كل شخص يملك أرضاً في محافظة الريف ستبقى لأصحابها، وبأنه لا يمكن أن يغيّر من الملكية أي مخطط تنظيمي.
من جهته أكد رئيس مجلس مدينة داريا مروان عبيد توافر الخدمات في منطقة داريا بشكل جزئي، وأن خطوط الكهرباء والمياه والصرف الصحي الأساسية تم تأمينها إضافة إلى تجهيز الشوارع الأساسية، أما بالنسبة للخدمات الفرعية فأكد أنها سوف تتلازم مع وجود الأهالي.
وبيّن عبيد أن عودة الأهالي من الممكن أن تكون في غضون 3 أشهر إلى حين الانتهاء من مشروع ترحيل الأنقاض بالكامل. وبأنه عند عودة الأهالي سوف يجري إتمام باقي الخدمات ضارباً بذلك مثال المياه التي وصلت إلى الشارع الرئيسي ولكنها غير مفرّعة بانتظار عودة الأهالي للمباشرة في تركيب العدادات.


الخميس 28-06-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق