القائمة البريدية
سياسة

الرئيس الأسد طوق القاعدة الأمريكية في سوريا

الرئيس الأسد طوق القاعدة الأمريكية في سوريا

تحت العنوان أعلاه، كتب زاؤور كاراييف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول دنو أجل القاعدة الأمريكية في التنف.
وجاء في المقال: لطالما اشتهرت قاعدة الائتلاف في التنف بأن الولايات المتحدة دربت فيها، مع شركائها، المسلحين ليقاتلوا ضد دمشق. ومع ذلك، فهناك احتمال لأن تختفي هذه القاعدة قريبا من الوجود. تقوم وسائل الإعلام السورية بترويج معلومات حول تقدم القوات الحكومية والقوات الموالية لها في جنوب حمص، وأن القاعدة الأمريكية مطوقة عمليا، الآن.
وفي الصدد، التقت "سفوبودنايا بريسا" الخبير التركي إندير عمريق، فقال للصحيفة:
تحاول قوات النظام منذ فترة طويلة الاقتراب من هذه المنطقة، وكانت هناك حالات كثيرة عندما وصل حزب الله أو غيره من التشكيلات إلى مقربة من قاعدة التنف. لكنها كانت تنتهي دائما بالفشل. فالولايات المتحدة تتخذ إجراءات أمنية ممتازة، ولا تتم المراقبة فقط من داخل القاعدة نفسها، إنما من الولايات المتحدة.
وكيف تسير الأحوال اليوم؟ هل هناك احتمال لأن يتمكن الأسد من تصفية هذه القاعدة بطريقة ما؟
الأسد، لا يملك القوة اللازمة لذلك. جيشه موجود الآن، فعلا، بالقرب من التنف. لكن الحالة تشبه الوقوف. الجنود يقفون هناك منذ فترة طويلة، ولم تبذل أي محاولة للهجوم. لأنها ستكون عملية انتحارية. لن تسمح الولايات المتحدة حتى بالاقتراب، ولن توافق روسيا أبدًا على دعم النظام في هذه المسألة لأنها ستعاني مشاكل كبيرة جراء ذلك. ولكن الآن هناك احتمالا حقيقيا بأن يتم إغلاق قاعدة التنف. والمسألة لا تعود إلى الأسد وناسه، إنما إلى حقيقة أن الأمريكيين ببساطة وجدوا أن الحفاظ عليها لم يعد مجديا. لقد فقدت فائدتها. في هذا الجزء من سوريا، مثل هذه الأشياء عديمة الفائدة تمامًا. فالأراضي موزعة بشكل صارم. يمكن أن تكون مفيدة فقط على المدى الطويل، لكن كما نعلم، تفضل القيادة الأمريكية الحالية نتيجة سريعة. لذا فإن احتمال إغلاق هذه القاعدة بأمر من واشنطن كبير اليوم.



الاثنين 25-06-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق