القائمة البريدية
سياسة

أنقرة: استقرار إدلب... مقابل مساري سوتشي وأستانا

 أنقرة: استقرار إدلب... مقابل مساري سوتشي وأستانا
بيروت..
في وقت تشهد العلاقات الأميركية ــ التركية انتعاشاً عقب انطلاق «اتفاق منبج» والمسار الإيجابي لصفقة طائرات «F 35»، حذّرت أنقرة من انهيار مسار «التسوية السياسية» في سوريا، في حال شهدت منطقة «خفض التصعيد» في إدلب، تحركاً عسكرياً من قبل القوات الحكومية السورية. التحذير جاء على لسان وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، في حديث لقناة «CNN Turk»، وأكد فيه أن أي هجوم ضد المعارضة في إدلب سوف يعني موت مساري أستانا وسوتشي، مشيراً إلى وجود 12 نقطة مراقبة تركية هناك، تقابل نقاطاً إيرانية وروسية. اللافت في حديث جاويش أوغلو، كان إشارته إلى أن قوات بلاده تعمل على «تطهير إدلب» من الجماعات الإرهابية المتشددة المنتشرة هناك، والتي «تشكّل تهديداً لنقاط المراقبة» التركية. ولفت إلى أن العديد من عناصر تلك الجماعات خرج من الغوطة الشرقية نحو إدلب، وأنها تعمل على «قمع أهالي بعض المناطق وترهيبهم... مثلما فعلت وحدات حماية الشعب». وفي سياق الحديث عن «الوحدات»، أكد الوزير التركي أن عناصرها الموجودين في منبج سيبدأون بالمغادرة نحو شرق الفرات، اعتباراً من الرابع من تموز المقبل، عقب مرحلة تحضير أقرتها «خريطة الطريق» المتفق عليها مع واشنطن.


الجمعة 22-06-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق