سياسة

المقداد: المشاورات الحالية حول لجنة مناقشة الدستور تستهدف مراجعة الدستور الحالي

دمشق..
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن استهداف سورية في الحرب الإرهابية عليها جاء كونها متمسكة بسيادتها واستقلال قرارها ودفاعها عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني لافتا إلى أنها ستخرج من الأزمة أقوى مما كانت بقوة شبابها وكفاءاتها.
وأوضح المقداد أن سورية منذ بداية الحرب الإرهابية عليها آمنت بالحل السياسي للأزمة فيها وتعاونت مع المبادرات والمؤتمرات كافة سواء في جنيف أو أستانا أو سوتشي للتوصل إلى الحل السياسي الذي يضمن سيادة سورية ووحدة أراضيها ويمنع التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.
وأشار المقداد إلى أن المشاورات الحالية حول لجنة مناقشة الدستور تستهدف مراجعة الدستور الحالي الذي تم اعتماده عام 2012 موضحا أنه دستور متطور ومتقدم وكان خلاصة لدساتير عالمية.. لكن لا يوجد شيء لا يمكن تطويره بشكل مستمر والأهم هو طرحه على الشعب السوري للموافقة عليه.
وفي رده على مداخلات الكوادر الشبابية أكد المقداد أن العلاقات التي تربط سورية مع روسيا استراتيجية وقوية منذ عهد الاتحاد السوفييتي موضحاً أن روسيا جزء لا يتجزأ من النظام الدولي ولم تتخل عن دورها في حفظ السلم والأمن الدوليين وعندما ضرب الإرهاب في سورية سعت لمحاربته لإدراكها أنه في حال انتشار الإرهاب سيصل إلى أراضيها.
وحول استمرار التعاون مع الأصدقاء الروس والإيرانيين أوضح المقداد أن هذا التعاون مبني على مبادئء وقيم أهمها التعاون في مكافحة الإرهاب والتعاون في المجال الاقتصادي والعلمي والتمسك بالقضية الفلسطينية وحق الشعوب بتقرير مستقبلها وهو يخدم جميع الأطراف ولا سيما أن الاتحاد الروسي يسعى لارساء نوع من التوازن في العلاقات الدولية ولا يحاول الهيمنة على الدول.


الاربعاء 20-06-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net