القائمة البريدية
محليات

عروس الساحل في عيد الفطر تتزين بأثواب الفرح

عروس الساحل في عيد الفطر تتزين بأثواب الفرح

اللاذقية..
أجواء البهجة سادت محافظة اللاذقية عروس الساحل بمناسبة عيد الفطر وخاصة مع قدوم عدد كبير من الزوار إلى المدينة للاستمتاع برمالها وبحرها وأنهارها وجبالها الساحرة.
ومع ساعات الفجر الأولى تعبق رائحة البخور في أجواء المدينة حاملة ذكريات من رحلوا إلى دنيا الحق في تقليد اعتاده السوريون في الأعياد لزيارة المقابر والأضرحة وخاصة مقابر شهداء الوطن الباقين في ذاكرة وضمير الشعب السوري لما قدموه من تضحيات لننعم بالأمن والأمان.
مراسل سانا نقل مشهد الفرح المنتشر في اللاذقية من البحر إلى الحدائق والمتنزهات الشعبية على الأنهار وفي الجبال والناس تخرج من بيوتها للتنزه وقضاء عطلة العيد في أجواء من راحة البال وتعلو أصوات الأغاني وحلقات الدبكة الشعبية بينما تنتشر دراجات البحر في عرض الشاطىء راسمة أجمل اللوحات لعودة الشاطىء السوري إلى ما كان عليه قبل سنوات الأزمة.
عيون الأطفال ترنو إلى ساحات العيد والألعاب لتنطق بما تعجز الصورة عن نقله حيث تتعالى الضحكات مع كل قفزة لطفل يلهو ويمرح مع رفاقه في حديقة أو حي أو مدينة ملاه.
ولا تخفي الطفلة رزان محمد ابنة الـ 11 عاما سعادتها بارتدائها لباساً جديدا واللعب مع شقيقتها ورفيقاتها في مدينة ملاهي البانوراما .
طقوس عيد الفطر في اللاذقية لها أجواء خاصة كما ترى أم محمد من المحبة والتسامح وتجاوز الخصومات بين الأهل والمعارف حيث يحرص الجميع على تبادل أطباق العيد والحلويات المصنوعة بالمنزل مثل الجزرية ومربى القرع عربون محبة وأمان سعيدة.
ويشير فيصل العلي إلى أن المطاعم الشعبية على الأنهار وفي الجبال تشهد زحمة غير مسبوقة حيث يرتادها الناس ومعهم حوائجهم يصنعون طعامهم بأنفسهم مع السباحة وأجواء الأغاني والفرح أملا أن تدوم هذه النعمة ويعم الفرح في جميع المناطق السورية.

سانا



السبت 16-06-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق