القائمة البريدية
محليات

قلعة حلب تفتح أبوابها بعد اغلاقها 6 سنوات

قلعة حلب تفتح أبوابها بعد اغلاقها 6 سنوات

حلب..
قلعة حلب المعلم الأثري الأهم في المدينة وأحد أكثر الأماكن المدهشة للعمارة الإسلامية التي حافظت على جمالها عبر التاريخ وصمدت أسوارها وحصونها أمام الغزاة الطامعين تعود اليوم لتفتح أبوابها أمام الزوار بعد إعادة تأهيلها وتنظيفها من غبار الإرهاب وتستقبل في اليوم الأول حوالي 5 آلاف زائر .
القلعة التي يرجع تاريخها إلى العصر الأيوبي أغلقت أبوابها منذ منتصف عام 2012 لحماية تصاميمها الفريدة من الداخل تعود اليوم لتفتح أبوابها “كعيدية” لزوارها مجددة صباها ومجدها وقصص البطولة في الدفاع عن أسوارها المحصنة ضد الغزاة والإرهاب.
المواطن محمد أحمد معروف من أهالي حلب دخل إلى القلعة اليوم لأول مرة بعد آخر زيارة له قبل ثمان سنوات تحدث عن مشاعره لمراسل سانا معبرا عن شوقه لاستعادة ذكرياته داخل القلعة التي صمدت في وجه الإرهاب والنهب.
ولقلعة حلب مكانة كبيرة في قلوب الحلبيين ويعتبر علاء الدين حمامي أن إعادة فتح أبوابها اليوم يعزز الشعور بالأمان الذي افتقدته حلب خلال سنوات الأزمة بينما رأت لمى كيالي أن القلعة تحمل تاريخ أهل حلب وإعادة فتح الأبواب ادخل الفرحة والبهجة إلى النفوس في عيد الفطر .
وأشار المهندس أكرم قره كله مدير الآثار والمتاحف في حلب إلى الأضرار التي ألحقها الإرهاب بالقلعة في مدخلها وأجزاء من السور الشمالي والشرقي ومبنى قاعة العرش والطاحونة والعديد من المباني الأثرية داخل القلعة لافتا إلى إعداد الدارسة اللازمة وتنفيذ الأعمال المطلوبة لترميم مدخل القلعة كونه المنفذ الوحيد للدخول إليها كما تمت إقامة دورة تدريبية على أعمال ترميم الأحجار في القلعة وتخريج 30 معلم بناء وحجارا للمساهمة في إعمار حلب عموما والمدينة القديمة على وجه الخصوص.
ولفت قره كله إلى الانتهاء من ترميم مبنى الطاحونة وتدعيم القلنسوة في مئذنة الجامع الكبير ومسرح القلعة مؤكدا العزم على البدء بترميم البابين الرئيسين الأثريين المتضررين بسبب الإرهاب وإعداد دراسة لترميم قاعة العرش وإنارة محيط كامل القلعة لتنفيذها خلال الفترة القادمة.
ورأى مدير قلعة حلب أحمد غريب أن القلعة عبارة عن مدينة مصغرة وكل حجر فيها ينبض بتاريخ وعراقة وأصالة الإنسان السوري لافتا إلى أن إعادة فتح القلعة تأكيد على تعافي حلب.
قلعة حلب التي تحتضن بداخلها تراث المدينة عبر العصور محصنة بأسوارها وتصميمها الفريد وبهمة الجيش العربي السوري الذي بذل الغالي والنفيس للدفاع عنها وبمحبة أهالي المدينة الذين توافدوا لزيارتها مع فتح أبوابها.



الجمعة 15-06-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق