القائمة البريدية
سياسة

طومسون يجول في سورية .. هل تطلب "إسرائيل" رأسه؟

القنيطرة..
قبل ستة أعوام كشف كبير مراسلي القناة الرابعة البريطانية “أليكس طومسون” بالأدلة والبراهين أن عشرات المتطرفين و”الملتحين” الذين قيل عنهم حينها أنهم ثواراً، ارتكبوا مجزرة فظيعة في بلدة عقرب بريف حماة راح ضحيتها العشرات من الابرياء فقط لأنهم يؤيدون الرئيس الأسد.
يعود اليوم طومسون، ولكن إلى بلدة “حضر” بريف القنيطرة حيث أعدّ تقريراً مطولاً مدته خمس دقائق ونصف، لم يأتِ طومسون في تقريره على مصطلح مقاتلي المعارضة، بل سماهم مقاتلي جبهة النصرة المتطرفون، وقال إن "إسرائيل" تقدم الدعم لتنظيم القاعدة بريف القنيطرة معتمداً على شهادات لسكان البلدة قالوا فيها: أنهم كانوا يشاهدون الدوريات الإسرائيلية تساعد المقاتلين المتشددين في الوصول إلى أحد الجبال المطلة على حضر، وأن ذلك حصل في آخر معركة في تشرين الثاني من العام الماضي.
وقال في تقريره: ان الناس رأوا أن المسلحين لا يريدون الحرية بل يريدون الأصولية المتطرفة المتشددة.
ثم يقف طومسون في ختام تقريره بالقرب من الشريط الفاصل ويقول: “هنا فُصل السوريون عن السوريين منذ نصف قرن”، في إشارة من طومسون للاحتلال الإسرائيلي.


الاثنين 04-06-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق