القائمة البريدية
محليات

افتتاح ملجأ للقطط في حلب

افتتاح ملجأ للقطط في حلب
حلب..
قام مجموعة من المتطوعين بإنشاء ملجأ صغير مؤقت للقطط في الحديقة العامة التي تعتبر من أشهر حدائق مدينة حلب، بالتعاون مع مجلس المدينة.
وذكر مصدر في مجلس مدينة حلب ان مجموعة من الأهالي تقدموا بطلب لمجلس المدينة للسماح لهم بتجهيز أحد الأقفاص الخالية الموجودة في الحديقة، في الركن الذي كان يضم حديقة صغيرة للحيوانات وذلك بهدف تحويله إلى ملجأ للقطط، حيث وافق المجلس على طلبهم.
وقال المسؤول عن الملجأ الطبيب البيطري أحمد الصالح لموقع قناة "الجديد": " اتفقت مع شخصين آخرين من أصدقائي المهتمين بالحيوانات على إقامة هذا المشروع بهدف إنقاذ القطط التي تتعرض للعنف غير المبرر في الشارع".
وأوضح الطبيب البيطري أنه وخلال عمله في عيادته البيطرية لاحظ تنامي ظاهرة العنف ضد القطط الصغيرة من قبل الأطفال والمراهقين في السنوات الأخيرة، الأمر الذي شكل حافزاً لإقامة الملجأ.
وتقوم فكرة الملجأ على استقبال القطط الشاردة، أو المعنفة، وخاصة الصغيرة التي تتراوح أعمارها بين شهرين وثلاثة أشهر، حيث تجري معالجتها وتلقيحها وتنظيفها وإطعامها وتأهيلها للتبني، يتم في وقت لاحق منحها للراغبين بتبنيها.
وذكر الصالح أن الملجأ في الأيام الأولى لافتتاحه، قبل نحو شهر، استقبل أكثر من 40 قطة، وهو أقصى حد يستوعبه الملجأ الصغير، إلا أن عدد القطط انخفض إلى 15 قطة في الوقت الحالي بسبب الاقبال الكبير من المواطنين على تبني القطط.
وأشار الطبيب البيطري إلى أنه وقبل منح القطة للتبني يجري التأكد من شخصية الراغبين بالتبني خشية وقوع القطط بيد الأطفال والمراهقين، أو أشخاص من ذوي السلوك العنيف، كما يسمح الملجأ بإعادة القطة من قبل الشخص الذي تبناها في حال لم يستطع أن يتأقلم مع تربيتها.
المشروع الصغير الذي يقف وراءه ثلاثة أشخاص فقط، بالتعاون مع مجلس المدينة الذي قدم المكان، قد يشكل نواة لمشروع أكبر يضم الكلاب الشاردة أيضاً، وفق الطبيب صالح، الذي قال "نفكر بتوسيع نشاطنا بالمرحلة الأولى كما ندرس إمكانية الاعتناء بالكلاب التي تتعرض للعنف، والقتل في مواقع عديدة".
وأثارت صور للملجأ انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الرأي العام السوري بين من رأى في المشروع خطوة جيدة، وآخرون اعتبروه "مضيعة للمال والوقت في ظل وجود آلاف الأطفال والعائلات التي تحتاج المساعدة"، وهو ما رد عليه الطبيب البيطري بالقول " أنا طبيب بيطري وهذا ما أستطيع أن أقدّمه لوطني".
يذكر أن الشارع السوري شهد خلال العامين الماضيين تنامي لظاهرة تربية الحيوانات (القطط، الكلاب، الطيور..)، كما أقام ناشطون ملاجئ للحيوانات خلال الحرب في ريف دمشق وحمص، إضافة إلى مشاريع أخرى تخص الحيوانات آخرها تركيب أنابيب إطعام خاصة للقطط في بعض الشوارع في حلب واللاذقية وحمص ودمشق، وجميعها بمبادرات شخصية من محبي الحيوانات.


السبت 19-05-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق