القائمة البريدية
دولي

صحيفة بريطانية: "إسرائيل" مقبلة على أوقات صعبة!

صحيفة بريطانية: "إسرائيل" مقبلة على أوقات صعبة!

لندن..
قالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية أنّ النشوة التي يعيشها رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته بسبب نقل السفارة الأميركية في تل أبيب إلى القدس، تخفي وراءها أوقاتاً صعبة على إسرائيل؛ بسبب التوترات التي تحيط بها من كل مكان. وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن زهوراً حمراء وبيضاء وزرقاء وُجدت تُشكِّل صورة العَلم الأميركي على الطريق المؤدي إلى موقع السفارة الأميركية الجديد بالقدس. ورُفعت في الحي لافتات كُتب عليها "السفارة الأميركية". تحوَّل اسم حساب السفارة على "تويتر" من @usembassytlv "أي سفارة أميركا في تل أبيب" إلى @usembassyjlm "سفارة أميركا في القدس"، كل ذلك لم يطمئن الإسرائيليين بالكامل. وهُيِّئت كل التحضيرات لافتتاح السفارة المقرر يوم الإثنين 14 أيار 2018، وهو افتتاحٌ يحمل رمزية يتوقَّع المنظمون أن تطلق موجة من النشوة العارمة في أنحاء فلسطين المحتلة. وسيحضر الافتتاح المئات من الضيوف، إلى جانب وفد من البيت الأبيض يرأسه جون سوليفان نائب وزير الخارجية الأميركي، ويتضمن شخصيات رفيعة المستوى، من بينهم إيفانكا ترمب ابنة الرئيس الأميركي، وزوجها غاريد كوشنر.
وبحسب ما نقل موقع "عربي بوست" عن الصحيفة، ينظر نتنياهو إلى خطوة نقل السفارة باعتبارها إحدى هديتين من دونالد ترامب إلى إسرائيل، في حين تتمثل الأخرى بانسحاب الولايات المتحدة هذا الأسبوع من الاتفاق النووي الإيراني؛ الأمر الذي سيتسبب في إعادة فرض العقوبات على عدو نتنياهو اللدود، إيران. ومع ذلك، فإنَّ تلك الأجواء الاحتفالية تُخفي وراءها وقتاً محموماً بالنسبة لإسرائيل بصورة خاصة، حتى -كما يقول البعض- بالمعايير التاريخية. بالنسبة لجنوب إسرائيل، وُجِّهت انتقادات دولية للجيش؛ بسبب استجابته المميتة على الاحتجاجات الفلسطينية التي لم تهدأ منذ أسابيع. وبالنسبة للشمال الفلسطيني المحتل، وللمرة الأولى منذ عقود، تواجه البلاد إمكانية اندلاع حرب بين المقاطعات. جاء قرار ترمب الاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمةً لإسرائيل، في تحدٍّ صارخٍ لإجماع دولي منذ فترة طويلة على أنَّه يجب التفاوض حول وضع القدس المقسمة مع الفلسطينيين. قال نبيل شعث، المسؤول الفلسطيني البارز، متحدثاً بالقرب من موقع السفارة الأميركية الجديدة، إنَّ ترامب "ينحاز تماماً إلى ضم إسرائيل (لأراضينا) وتطهيرها لشعبنا من القدس". وبينما تحضر ابنة الرئيس الأميركي هذه المناسبة الاحتفالية، على بُعد أقل من 60 ميلاً، فمن المتوقع أن تتطور الاحتجاجات الغاضبة المستمرة منذ 6 أسابيع رداً على قرار ترامب نقل السفارة، إلى تظاهرة حاشدة في غزة.
وبحسب الصحيفة البريطانية، تعهَّد متظاهرون في غزة باختراق السياج الحدودي رغم وجود قناصة إسرائيليين منتشرين على المرتفعات الرملية خلف السياج. ومن غزة، قال يحيى السنوار، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنَّ التظاهرات ستكون سلمية، لكنها لن تتوقف، وتساءل: "ما المشكلة إذا اقتحم مئات الآلاف هذا السياج؟"، مشيرا إلى أنَّه لا يُمثل حدوداً معترفاً بها دولياً لدولة.



السبت 12-05-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق