سياسة

الرئيس الأسد : سورية تحارب الإرهابيين الذين هم جيش النظام التركي والأميركي والسعودي

 الرئيس الأسد : سورية تحارب الإرهابيين الذين هم جيش النظام التركي والأميركي والسعودي
دمشق..
شدد الرئيس بشار الاسد على انه "لم تعد لدينا ترسانة أسلحة كيميائية منذ تخلينا عنها في العام 2013 وقد تحققت من هذا الأمر المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، وبات من الواضح والموثق أننا لا نمتلك مثل هذه الأسلحة".
واضاف الاسد في مقابلة مع صحيفة كاثيمرني اليونانية ان الجيش بات يسيطر عليها بشكل كامل، إذا، "بدأت الرواية الغربية بعد انتصار الجيش السوري، وليس قبله، الحقيقة أنه عندما أنهينا المعركة، قالوا: “لقد استخدمتم أسلحة كيميائية".
ثانيا، المسألة تتعلق باستخدام أسلحة دمار شامل في منطقة مكتظة بالسكان مثل دوما، وهي المنطقة التي افترض استخدام هذه الأسلحة فيها، ويتحدثون عن نحو 45 ضحية، عندما تستخدم أسلحة دمار شامل في مثل تلك المنطقة، من المفترض أن يكون هناك مئات أو ربما آلاف الضحايا في الوقت نفسه.
وسأل الرئيس السوري: " لماذا لا تقتل هذه الأسلحة الكيميائية المفترضة سوى الأطفال والنساء؟ ولا تقتل المسلحين، إذا شاهدت الفيديوهات، يتبين لك أنها مفبركة بالكامل، أعني أنه عندما يكون هناك استخدام للأسلحة الكيميائية، كيف يمكن للأطباء والممرضين أن يظلوا سالمين أثناء عملهم في منطقة يفترض أنه تم استخدام الكيميائي فيها دون أي ألبسة واقية، ودون أن يكون لديهم شيء لحمايتهم، كانوا يرشون المياه على الضحايا، وتعافى الضحايا لمجرد أن تم رشهم بالماء، إذا، إنها مهزلة، ومسرحية بدائية جدا تم تمثيلها فقط لمهاجمة الجيش السوري، لماذا؟ هذا هو الجزء الأكثر أهمية، لأنه عندما خسر الإرهابيون، فإن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وحلفاءهم الآخرين الذين يريدون زعزعة استقرار سوريا، فقدوا إحدى أوراقهم الرئيسة، ولذلك هاجموا الجيش السوري لرفع معنويات الإرهابيين فقط،  ومنع قواته من تحرير المزيد من المناطق في سوريا"..
وفي سياق متصل شدد الاسد على ان جود جندي تركي واحد على التراب السوري يعد احتلالا، هذا لا يعني أن الشعب التركي عدونا، فقبل أيام فقط كان لدينا وفد سياسي من تركيا، علينا أن نميز بين أردوغان من جهة والأتراك بشكل عام من جهة أخرى.
واضاف: "أردوغان أخونجي، قد لا يكون منظما لكنه مرتبط بتلك الأيديولوجيا، والتي أسميها أنا أيديولوجيا ظلامية، وبالنسبة له، وحاله في ذلك كحال الغرب، عندما فقد الإرهابيون السيطرة على مناطق مختلفة، ولم يستطيعوا في الواقع تنفيذ أجندة تركيا أو الغرب أو قطر أو السعودية كان لا بد أن يتدخل أحد ما، وهنا تدخل الغرب من خلال الاعتداءات الأخيرة على سورية، وعندها كلف أردوغان من قبل الغرب، وبشكل رئيسي الولايات المتحدة، بالتدخل لتعقيد الأوضاع، ومرة أخرى لأنه دون ذلك التدخل، كانت ستتم تسوية الوضع بسرعة أكبر. إذا، المسألة لا تتعلق بالعلاقات الشخصية، القضية المحورية بالنسبة للأخوان المسلمين في أي مكان من العالم تتمثل في استخدام الإسلام للسيطرة على الحكومة في بلدك، وإقامة أكثر من حكومة في أكثر من دولة ترتبط بهذا النوع من العلاقات، كي تصبح شبكة للأخوان المسلمين في سائر أنحاء العالم"..
وتابع رئيس المجلس ان سوريا  تحارب الإرهابيين الذين هم جيش النظام التركي والأمريكي والسعودي وقال: “عليك أولا أن تحارب الإرهابيين وثانيا عندما تعيد السيطرة على المزيد من المناطق أن تحارب أي معتد وأي جيش سواء كان تركيا أو فرنسيا أو أيا كان، فهم أعداء، طالما دخلوا سورية بشكل غير قانوني فإنهم أعداؤنا”.
واشار الأسد إلى أن الدعامات الأساسية لسياسة الدولة خلال فترة الحرب تمثلت بمحاربة الإرهاب والاستجابة للمبادرات السياسية التي قدمت من أطراف مختلفة داخليا وخارجيا وأيضاً بالاستجابة في إجراء الحوار مع الجميع بما في ذلك مع المسلحين وعقد المصالحات.
وفي سياق آخر قال الاسد: "الجزء الأساسي من مستقبلي كسياسي يعتمد على أمرين، إرادتي وإرادة الشعب السوري، وبالطبع، فإن إرادة الشعب السوري أكثر أهمية من إرادتي أو رغبتي في أن أكون في ذلك الموقع أو في أن أساعد بلدي أو ألعب دورا سياسيا، لأنه إذا كانت لدي تلك الرغبة والإرادة ولم أكن أتمتع بالدعم الشعبي، فإني لا أستطيع أن أفعل شيئا، وسأفشل".
وتابع الرئيس السوري: "أنا ليست لدي رغبة في أن أفشل، بعد سبع سنوات من وجودي في هذا المنصب، كيف تمكنت من الصمود لأكثر من سبع سنوات الآن مع وجود كل هذا العداء من أقوى الدول وأغناها؟ لو لم أكن أتمتع بدعم أغلبية الشعب السوري، من يدعمني؟ إذا كان الشعب السوري ضدي، كيف أستطيع البقاء؟ كيف أستطيع فعل أي شيء؟ كيف كان لنا أن نصمد؟ إذا، عندما أشعر أن الشعب السوري لا يريدني أن أبقى، سيكون علي أن أغادر بالطبع ودون أي تردد."


الخميس 10-05-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net