سياسة

بعد مواجهات الباب.. رقعة القتال تتوسع بين فصائل "درع الفرات" في ريف حلب الشمالي

بعد مواجهات الباب.. رقعة القتال تتوسع بين فصائل "درع الفرات" في ريف حلب الشمالي

الباب..
سجل نشطاء سوريون اندلاع مواجهات في مناطق من ريف حلب الشمالي الشرقي بين فصائل معارضة مدعومة من تركيا، بعد 24 ساعة من الهدوء الحذر أعقبت اشتباكات عنيفة في مدينة الباب الحدودية.
وأكد نشطاء أن الاقتتال العنيف احتدم مساء أمس في مناطق حوار كلس، ودوديان، وحرجلة، والخربة، وقره مزرعة، وبغيدين، شرق مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي الشرقي، بين تنظيمي "فرقة السلطان مراد" و"صقور الشام" المنتمين إلى ما يسمى "قوات درع الفرات" المدعومة من أنقرة.
وأشار نشطاء إلى استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في المواجهات، وسط حالة من الاستنفار في صفوف عناصر الطرفين، مضيفين أن الفصائل الأخرى الناشطة في المنطقة تحاول التدخل لوقف القتال، وسط أنباء عن تراجع وتيرة الصراع بفضل هذه الجهود، بينما تتحدث بعض المصادر عن دخول رتل عسكري تركي إلى الأراضي السورية عبر ممر كفرلوسين الحدودي في محافظة إدلب.
وتحدث نشطاء عن سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين، لكن دون تحديد حصيلة الضحايا، مؤكدين أن الاشتباكات أسفرت عن قطع بعض الطرق في محيط مدينة إعزاز.
وسبقت هذا القتال اشتباكات اندلعت أول أمس في مدينة الباب الحدودية مع تركيا بين فصيل "أحرار الشرقية" الذي يشكل مسلحون منحدرون من محافظة دير الزور عموده الفقري من جهة، ومجموعة "آل واكي" المحلية و"فرقة الحمزة" التابعة لـ"الجيش السوري الحر" من جهة أخرى، ما أسفر عن مقتل 11 شخصا على الأقل، بينهم مدنيون، وإصابة العشرات، حسب نشطاء.



الثلاثاء 08-05-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net