القائمة البريدية
محليات

عائلة سورية تعيش في مطار كوالالمبور منذ أكثر من شهرين!

دمشق..
تعيش عائلة سورية مؤلفة من أربعة أشخاص منذ أكثر من شهرين في مطار العاصمة الماليزية كوالالمبور.
 وقام شاب عرف عن نفسه بأنه سوري ويدعى "خالد" بإنشاء حساب على موقع "تويتر" حمل عنوان "خالد وعائلته المطار بيتهم" يوم الأربعاء الماضي، ناشد من خلاله المنظمات الدولية التدخل لإنقاذه.
 وكتب الشاب السوري في سلسلة تغريدات: "أنا خالد من سوريا أعيش أنا وعائلتي (مكوّنة من 4 أفراد) بمطار كوالالمبور منذ 53 يوماً".
وأضاف "لا أحد يعرف عنا أي شيء. نحن محتجزون داخل صالة حجز مسافرين الترانزيت. أبي وأمي صحتهم تدهورت وسلطات المطار تريد أن تخلي مسؤوليتها وترحّلنا إلى سوريا".
 ونشر "خالد" مجموعة من الفيديوهات ذكر في آخرها أن أمن المطار سيقوم بمصادرة هاتفه، موضحاً أنه سيقوم بحذف تطبيق "تويتر" من هاتفه حتى لا تتمكن السلطات الماليزية من حذف حسابه.
وظهرت في فيديوهات والدة "خالد" التي ناشدت "كل من يستطيع أن يتدخل لإنقاذنا"، وتابعت " نعيش منذ 5 سنوات في أوضاع مزرية، كل ما نحتاجه هو الاستقرار".
كذلك ظهر والد "خالد" في تسجيل آخر، ذكر من خلاله أن أمكريشن (مكتب اللاجئين) في مطار كوالالمبور يقوم بالتضييق عليهم بشكل يومي".
وبيّن "خالد" أن منظمات تابعة للأمم المتحدة أخبرت العائلة أن بإمكانها الدخول إلى ماليزيا، وتابع " بدن يانا نعيش بالشارع بدون أن تدخل".
يُشار إلى أنّ العائلة السورية وصلت مطار كوالالمبور قادمة من البرازيل وفق ما ذكر خالد في أول تغريدة له نشرها عبر الحساب الذي أطلقه لحملة المساعدات.
وفي وقت لم تعرف فيه أي معلومات دقيقة عن حالة العائلة السورية أو نسبها أو سبب سفرها إلى العاصمة الماليزية، استغرب ناشطون عدم دخول العائلة إلى ماليزيا التي تسمح بدخول السوريين دون تأشيرة، في حين نصح آخرون العائلة السورية بالسفر إلى سوريا أو السودان.
ومنذ اندلاع الأحدث في سوريا عانى عدد من السوريين من الاحتجاز في عدة مطارات حول العالم في دول رفضت استقبالهم، بينهم شاب احتجز لأكثر من عام في مطار "أتاتورك" في تركيا، وآخر في مطار كييف بأوكرانيا، وسوري – فلسطيني احتجز في مطار كوالالمبور قبل نحو عامين.


السبت 28-04-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق