محليات

حط بالخرج.. فوضى الاسعار تكشف عورة الوزارة

حط بالخرج.. فوضى الاسعار تكشف عورة الوزارة
دمشق - خاص..
الاسعار في السوق يحددها هذه الايام تجار زعران دون خوف او رادع من وزارة التجارة الداخلية او دوريات حماية المستهلك وخاصة بعد ان افل طيفها مع فلول انجازات الوزير وجولاته المكوكية من شاشات التلفزة والصحف الرسمية .
وليس غريبا ما يحدث من فوضى الاسعار كونها تعتبر النتائج الطبيعية لفوضى هوية الاقتصاد السوري ولم يعد يعرف على اي ضفة يجلس الاقتصاد هل في حضن السوق الاشتراكية ام الراسمالية ام وجد حضن تعربد فيه التجار على مزاجها وتتخلى فيه المسؤولين عن واجباتها وياكل فيها المواطن المعتر ما تبقى من مائدة الاقطاعية الجدد .
والجديد في الاسواق الفوضى العارمة في التسعير حيث سعر كيلو مادة الفريز نوع اول في طرطوس 350 ليرة وفي صالة السورية للتجارة في المزة نوع ثاني 700 ليرة وعلى بعد 20 مترا من الصالة الكيلو نوع اول ب 500 ليرة .
والامر نفسه بالنسبة لاسعار الفاصولياء والبازيلاء والباذنجان والبندورة والخيار اي الاسعار بين طرطوس ودمشق ضعفين واكثر والسبب هو ترك السوق تغرق في فوضى التسعير وعجز وزير التجارة الداخلية عن  ضبط اسعار المواد التي افتخر بتخفيضها وكسر شوكته في مادة المتة وغيرها.
ويرى مراقبون ان فرض التجار لتسعيرتهم في السوق وطرح منتجاتهم من دون تسعير او وزن او بطاقة مادة اكبر دليل على فشل وزارة التجارة الداخلية في فرض نفسها كمراقب في السوق وتتحمل مسؤولية عنترة التجار في التسعير كونها افقدت هيبة الدولة في الملاحقة والمحاسبة .
ومن خلال البحث والاستقصاء وتوسيع دائرة السؤال عن سبب فروقات الاسعار كان رد احد التجار اكثر منطقيا حيث قال .." السبب في اجور النقل وعدد محطات التوقف على الطريق ونحن التجار نسرق تحت هذه الحجة وما حدا عم يدور علينا "
صحيح انه في كل مطلع شمس تطالعنا الوزارة بارقام عن ضبوط ومخالفات واغلاقات لكن من الذي ياكل المخالفة بائع المفرق ام تاجر الجملة ام من يبيع من دون تداول فواتير وتداول الاسعار وتقصير من يدعون حماية المستهلك عرى عورتهم في الخرج وخارجه .

شام برس - طلال ماضي 


الخميس 26-04-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net