سياسة

غوتيريش يشدد على ضرورة إيجاد طرق جديدة لتحقيق تسوية سياسية في سورية

بروكسل..
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المجتمع الدولي يجب أن يجد طرقا جديدة لتحقيق الحل السياسي للنزاع في سوريا.
وقال في خطابه المصور الموجه إلى المشاركين في مؤتمر المانحين الثاني المنعقد في بروكسل، اليوم الأربعاء: "سأعمل مع المجتمع الدولي من أجل إيجاد طرق جديدة لتحقيق تقدم فيما يخص الحل السياسي للنزاع" في سوريا.
وأكد غوتيريش أن "أكثر من 13 مليون سوري يعيشون في ظروف يائسة".
وتابع: "إن أكثر من 6 ملايين شخص غادروا البلاد ولا يعرفون متى سيكون بإمكانهم العودة إلى منازلهم. ولا يعرف الملايين من الأطفال ما هو السلام".
وأعلن نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، أن الدول المشاركة في مؤتمر مانحي سوريا تعهدت بتخصيص 4.4 مليار دولار لمساعدة البلاد.
وقال لوكوك، في تصريحات صحفية أدلى بها الأربعاء بعد اليوم الثاني من أعمال المؤتمر المنعقد في بروكسل والذي شارك فيه أكثر من 80 دولة: "تلقينا تعهدات بتقديم 4.4 مليار دولار خلال العام 2018، وأود أن أوجه شكرا خاصا للاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا، الجهات التي تحملت التزامات أكبر".
من جانبها، صرحت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أن النتيجة الأهم بمؤتمر مانحي سوريا في بروكسل تكمن في موافقة جميع الأطراف المشاركة فيها على أنه لا حل عسكريا للأزمة في هذه البلاد، كما ذكرت أن دول أوروبا ستخصص 3 مليارات دولار إضافية للاجئين في تركيا خلال عامين.
وقالت موغيريني، في المؤتمر الصحفي، إن هناك 3 مبادئ أجمع عليها المشاركون في اجتماعات بروكسل، وهي: "أولا، اتفق الجميع على أنه لا حل عسكريا للنزاع في سوريا، ومن الضروري إعادة إطلاق العملية السياسية".
وانطلقت في بروكسل أمس الثلاثاء أعمال مؤتمر المانحين الثاني لسوريا. ووصل ممثلون من أكثر من 85 دولة ومنظمة دولية إلى بروكسل بدعوة من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لجمع الأموال لمساعدة السوريين واللاجئين السوريين، وكذلك مناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة والعملية السياسية الهادفة لتسوية الأزمة في هذا البلد. ولم يدع منظمو المؤتمر ممثلي السلطات السورية للمشاركة في أعماله.

شام برس - وكالات



الاربعاء 25-04-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net