القائمة البريدية
سياسة

وزير إسرائيلي يحذر سورية من أي حرب .. و بريطانيا تهدد بتدخل عسكري

وزير إسرائيلي يحذر سورية من أي حرب .. و بريطانيا تهدد بتدخل عسكري

القدس المحتلة..
هدد وزير الطاقة والموارد المائية الإسرائيلي يوفال شتاينتس بأن أي حرب ستُشن على إسرائيل من الأراضي السورية ستجلب تداعيات فتاكة على حكومة دمشق والرئيس السوري بشار الأسد شخصيا.
وقال يوفال، وهو من الوزراء الكبار المقربين من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في حديث لصحيفة "يديعوت أحرونوت" واسعة الانتشار اليوم: إذا سمح الأسد كزعيم سوري لأحد.. إيران أو أي طرف آخر.. بإعلان حرب على إسرائيل من سوريا، فإنه مسؤول عن حياته.
وحذر الوزير الإسرائيلي من أن هذه الخطوة "ستعرض للخطر وجود نظام الأسد كما الأسد نفسه".
وجاءت هذه التصريحات بعد تصعيد في حدة التوتر بين تل أبيب وطهران، على خلفية غارات يعتقد أنها نُفذت من قبل الطيران الإسرائيلي على قاعدة "T-4" في محافظة حمص السورية، مما أسفر عن مقتل سبعة مقاتلين إيرانيين على الأقل.

الى ذلك نشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورا تظهر حجم الدمار الذي لحق بقاعدة T-4 العسكرية في محافظة حمص السورية جراء غارات يعتقد أنها نفذت من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في الشهر الجاري.
ونشرت "القناة العاشرة" الإسرائيلية صورا تظهر القاعدة قبل وبعد القصف الذي استهدفها في 9 أبريل الجاري، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا، بمن فيهم سبعة عسكريين إيرانيين.
وأشار التقرير التلفزيوني إلى أن الغارات نفذت بدقة عالية بهدف تدمير ترسانة من الأسلحة الإيرانية في القاعدة، دون استهداف مواقع غير محددة.
وحمّلت الحكومة الروسية إسرائيل المسؤولية عن تنفيذ الغارات على القاعدة، علما بأن "T-4" سبق أن تعرضت للقصف الإسرائيلي في فبراير الماضي، حيث اتهمت تل أبيب القوات الإيرانية المتواجدة في القاعدة بإطلاق طائرة مسيرة إلى داخل أراضيها.

من جهة اخرى هدد وزير الدولة لشؤون الدفاع البريطاني، توبياس إيلوود، من أن بلاده قد تتدخل مجددا في سوريا، معتبرا أن الرئيس السوري، بشار الأسد، لا يزال يميل إلى استخدام الأسلحة الكيميائية.
وقال إيلوود خلال مقابلة مع برنامج "Sunday Politics"، الذي بثته قناة BBC البريطانية، مساء أمس الأحد، حول تبعات الضربة الثلاثية الأخيرة على سوريا بالنسبة للأسد: "السؤال الكبير هنا هو هل سيغير ذلك أسلوب سلوكه؟ نحن بالطبع لا ندري".
وأشار إيلوود إلى أن هناك 3 معايير ستنطلق منها بريطانيا حال دراسة تدخل عسكري جديد في سوريا، وهي:
"أولا، هل يعد الأسد معتديا ويسبب معاناة إنسانية؟
ثانيا، هل تم استنفاد جميع السبل الدبلوماسية؟ نعم، حاولنا 6 مرات ودائما واجهنا الفيتو (في مجلس الأمن الدولي).
وثالثا، هل يمكن شن غارة محدودة تؤدي إلى تقليص معاناة الناس؟ هذا هو بالضبط ما فعلناه عندما ضربنا مواقع إنتاج الأسلحة الكيميائية دون استهداف القصور أو المباني البرلمانية، على سبيل المثال".
وحذر وزير الدولة لشؤون الدفاع البريطاني من أن الأسد ربما لا يزال يميل لاستخدام الأسلحة الكيميائية، وأضاف مشددا: "إننا، لو حدث ذلك مرة أخرى، سنكون بالطبع جاهزين لاتخاذ خطوتنا مجددا".

شام برس- وكالات



الاثنين 23-04-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق