سياسة

الصين تراقب الاحداث في سورية وتدعو الى تجنب تصعيد التوتر خلال المرحلة المقبلة

الصين تراقب الاحداث في سورية وتدعو الى تجنب تصعيد التوتر خلال المرحلة المقبلة
أنقرة..
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مكالمة هاتفية مع نظيره الصيني شي جين بينغ، اليوم الخميس، شدد خلالها على أهمية تجنب أي تطور من شأنه تصعيد التوتر في سوريا.
تناول الحديث بين أردوغان وشي قضايا ثنائية وإقليمية وتبادل الآراء حول التطورات الأخيرة في سوريا، بحسب وكالة "الأناضول".
وأشار أردوغان إلى أن بلاده كانت ترفض منذ البداية استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، مؤكدا أهمية إغلاق المجال أمام أي تطور من شأنه تصعيد التوتر في سوريا خلال المرحلة القادمة.
وشدد الرئيس التركي ونظيره الصيني على ضرورة حماية وحدة الأراضي السورية، وعلى أهمية التعاون في مكافحة الإرهاب.
كما تطرق الرئيسان إلى المشاريع المتوقعة في تركيا ضمن مبادرة "حزام واحد - طريق واحد" الصينية الطموحة الهادفة إلى بناء شبكة للتجارة والبنية التحتية تربط آسيا بأوروبا وإفريقيا.

الى ذلك بحث الرئيس الصيني شي جين بينغ هاتفيا مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الوضع في سوريا، مؤكدا موقف بلاده الرافض لاستخدام القوة العسكرية في العلاقات الدولية.
وقال الرئيس الصيني في بيان صدر عقب المكالمة الهاتفية اليوم الخميس: "الجانب الصيني يراقب عن كثب تطورات الوضع في سوريا وقد أعربنا دوما عن رفضنا استخدام القوة العسكرية في العلاقات الدولية.. إننا نؤيد سيادة كل دولة ووحدة أراضيها".
وأشار شي جين بينغ إلى ضرورة "تخفيض التوتر في أسرع وقت ممكن ومنع وقوع صدامات" في سوريا بعد أن شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، غارات جوية على مواقع حكومية في سوريا في 14 أبريل الجاري، ردا على الهجوم الكيميائي المزعوم في بلدة دوما بريف دمشق.
من جانب آخر، أعلن المكتب الإعلامي لرئيسة الوزراء البريطانية في بيان أن الطرفين "اتفقا على أن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي جهة وفي أي مكان ولأي غرض أمر مرفوض".
وشددت ماي على أهمية إعادة تأهيل آلية دولية مستقلة خاصة بإجراء تحقيق في حالات استخدام السلاح الكيميائي و"إسناد المسؤولية عن تنفيذ مثل تلك الهجمات التي وقعت في دوما" السورية.

تاس + رويترز


الخميس 19-04-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net