القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج .. قلوب السوريين أتعبها الفقر

حط بالخرج .. قلوب السوريين أتعبها الفقر
دمشق - خاص..
الحزن والالم في سورية اتعب المواطن واجهد قلبه فتضيق من كثرة الانات والغصات والاختناق ونقص الغذاء الصحي وقلة الاوكسجين الداخل الى الرئتين وضاقت معه الشرايين والاوردة لتكثر الجلطات ومرض احتشاء القلب والنهاية غير السعيدة  .
ومن غير المحبب الاستماع الى قصص وروايات من اصابهم التوتر والجلطات والوقوع بين اياد من يفترض ان يكونوا ملائكة رحمة لكن المال والتجارة جردتهم من لباسهم الابيض الملائكي ووضعتهم في قفص الاتهام التي نسجت خيوطه وزارة الصحة باهمالها في ضبط ومراقبة عمليات القثطرة القلبية والشبكات الدوائية واسعارها بين المشافي العامة والخاصة وبين المحافظات وغيابها عن ايجاد حل للاسطوانة الدارجة " جهاز القثطرة في المشافي العامة معطل" .
ويحق لكل مواطن محاسبة وزارة الصحة على هذه المهزلة التي تحدث فكيف تسمح باجراء قثطرة قلبية في كل مشفى سعر وتتراوح بين 25 ومئة الف  ليرة سورية والمهزلة الكبرى هي تجارة الشبكات الدوائية وتورط المندوبين مع الاطباء ومدراء المشافي ونوعة الشبكات التي تدخل الى سورية والفخ الذي يقع فيه المريض بين الشبكة الدوائية الصينية والالمانية وانواع اخرى .
وبين الانواع تأتي تسعيرة المشافي التي تتراوح بين 300 و 600 الف ليرة سورية سعر الشبكة بين مشفى واخرى عام وخاص بتصديق وموافقة تامة من وزارة الصحة من دون اي رادع اخلاقي او قانوني ليقع المريض الفقير المعتر بين انقاذ حياته وتامين الاموال اللازمة خلال ساعات وبعد الموتة تأتي عصة القبر بان يدفع ثمن الاقامة الفندقية في المشافي الخاصة باسعار خيالية  .
مايحدث يا سادة في شبكات الاوعية الدوائية عبارة عن شبكة تسيطر وتقتنص الاموال برعاية وموافقة ومباركة من وزارة الصحة واسمحوا لنا ياسادة في الوزارة بهذا الاتهام ... فهل من ينقذ قلوب السوريين المتعبة ام حط بالخرج وريح بالك التجار لم تتعب من ضب الاموال بلا رحمة وبلا ملائكة .؟؟

شام برس- طلال ماضي

الاربعاء 18-04-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق