محليات

من لديه شخص مفقود فليراجع الطب الشرعي

من لديه شخص مفقود فليراجع الطب الشرعي
دمشق..
أعلن مدير الهيئة العامة للطب الشرعي في سورية زاهر حجو عن تشكيل فريق من الأطباء الشرعيين للبدء بفتح ملف جثث الغوطة الشرقية، متوقعاً أن يبدأ العمل على الملف خلال الأسبوع القادم.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن» أوضح حجو أن الفريق يتكون من تسعة أطباء ستة منهم أطباء أسنان، لافتاً إلى أنه في انتظار قرار البدء بالعمل من الحكومة، مشيراً إلى أنه يمكن تقسيم الفريق إلى مجموعات في حال كان عدد الجثث كبيراً.
وأكد حجو تجهيز المعدات الخاصة بهذا الملف حتى التي تدخل في عملية الحفر، كاشفاً عن تجهيز مشفى المواساة لهذا الملف وفي حال كان العدد كبيراً سيتم إدخال مشفى المجتهد إضافة إلى تجهيز مركز في الزاهرة بناء على توجيهات وزير الصحة نزار يازجي.
وأضاف حجو: نعمل على تجهيز مركز الزاهرة ليكون المركز الأساسي الذي تتوافر فيه المستلزمات الفنية التي تفيد في هذا الملف، كاشفاً أنه تم في الفترة الماضية إخراج جثث من الغوطة ولكن بعدد قليل جداً.
وتوقع حجو أن عدد الجثث في مناطق الغوطة كبير بناء على معلومات أهالي المنطقة ولذلك فإنه تم تجهيز الفريق ليشمل هذا الملف كاملا، لافتا إلى أن الهيئة جاهزة لاستلام الملف كاملا وإصدار نتائج مرضية.
وأشار حجو إلى أن الهيئة طلبت عبر وزارة الصحة من الحكومة أن تكون الجهة الوحيدة المعنية في ملف الاستعراف على الجثث لمساعدة الأهالي بالتعرف على ذويهم المفقودين، معتبرا أنه مازال يوجد عشوائية في هذا الملف لتعدد الجهات الداخلة فيه علما أن الهيئة هي المعني المباشر به.
ورأى حجو أن وجود مرجعية واحدة في هذا الملف لا يشتت الأهالي حينما يسألون عن ذويهم المفقودين وتكون الهيئة المرجع الوحيد لهم إضافة إلى أنها الجهة الوحيدة القادرة على التعامل مع هذا الملف، مضيفاً: نتمنى على الحكومة أن تستجيب لهذا الطلب وخصوصاً أن وزير الصحة يدعم ذلك بشكل كبير.
وأكد حجو أن هناك أهالي راجعوا فرعي الهيئة بدمشق وريفها للسؤال عن ذويهم المفقودين، داعيا من له شخص مفقود مراجعة فروع الهيئة لتزويدها بالبيانات التي تفيد في برنامج الاستعراف وخصوصاً أن هذه المعلومات تفيد بشكل كبير في التعرف على الجثث المجهولة.
وأشار حجو إلى أنه يتم تصميم برنامج في الهيئة خاص بالاستعراف ليتضمن البيانات والمعلومات التي كانت متوافرة في الشخص قبل وفاته للتعرف عليه بسهولة وهذا يعتمد على المعلومات التي يقدمها الأهالي.
وأوضح حجو أن معلومات قبل الوفاة لها دور كبير في الاستعراف على الجثث، مشيراً إلى أن تكلفة فحص «dna» مكلفة جداً ومن الممكن أن تبلغ قيمتها مئات الملايين وتستغرق وقتاً.
وأكد حجو أن الهيئة لديها الخبرات والكفاءات التي تقوم بالمهام الموكلة فيها وخصوصاً أن هناك عدداً لا بأس به من الأطباء أجروا دورات في العديد من الدول المتمرسة في ملف الاستعراف وبالتالي من الممكن الاعتماد عليها بالاستعراف من دون اللجوء إلى «dna» ومنها التعرف على الجثة عبر الأسنان وهذا يحتاج إلى معلومات وبيانات.
الوطن


الاربعاء 18-04-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net