سياسة

واشنطن تهدد بعدوان على سورية .. و موسكو تأخذ على محمل الجد التهديدات

 واشنطن تهدد بعدوان على سورية .. و موسكو تأخذ على محمل الجد التهديدات
موسكو..
قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنّ موقف الولايات المتحدة ودول أخرى من مزاعم الهجوم الكيميائي في سوريا "ليس بنّاءً".
وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إن موسكو ترغب في إجراء تحقيق مستقل حول التقارير عن استخدام الكيميائي في سوريا.
وأوضح لافروف أنّ موسكو لم تتلق أي جواب من منظمة حظر الأسلحة الكيمائية على عرض روسيا للتحقيق حول مزاعم استخدام الكيميائي في دوما، مضيفاً أنهم مستعدون لتقديم كل الضمانات اللازمة لكي يعمل فريق مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيمائية في المدينة.
بدوره نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قال إنّه لا يوجد خطر صدام عسكري بين واشنطن وموسكو في سوريا، مؤكداً وجود "اتصالات عملية" بين الجانبين حول هذا الموضوع وأعرب عن أمله في أنّ يسود "المنطق السليم" في سوريا.
وأضاف "نأمل ألا تصل الأمور إلى مواجهة مباشرة بين موسكو وواشنطن في سوريا"، وفي الوقت نفسه أوضح أنّ موسكو تأخذ على محمل الجد التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا.
واليوم يبحث مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف آخر التطورات السورية مع عدد من المسؤولين الإيرانيين في طهران.

واشنطن تدرس رداً عسكرياً جماعياً وتهدد بعدوان خارج إطار مجلس الأمن

في غضون ذلك، أبلغ مسؤولون أميركيون وكالة رويترز أن واشنطن تدرس "رداً عسكرياً جماعياً".
وقال البيت الأبيض إن ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدّثا هاتفياً للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة لتنسيق ردّهما.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم الإليزيه في باريس قوله إنّه سيكون هناك "ردّ إذا تمّ تجاوز الخط الأحمر" في سوريا.
من ناحيتها قالت رئيسة وزراء بريطانيا "يجب محاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيميائي" المزعوم في سوريا، وأوضحت أنها اتصلت بماكرون صباحاً وستتصل بترامب لاحقاً.
وسُئل ترامب عما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحمل أي مسؤولية عن هذا الهجوم فقال "ربما.. نعم.. ربما يتحمل المسؤولية. وإذا فعل ذلك فسيكون أمراً صعباً للغاية".
بدورها قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي إن واشنطن "سترد" على الهجوم سواء تحرك مجلس الأمن أم لا.

في هذه الاثناء أكدت وزيرة التنمية الدولية البريطانية، بيني موردونت، أن الحكومة تبحث التدخل العسكري في سوريا مع حلفائها، ردا على هجوم كيميائي مزعوم في الغوطة الشرقية قرب دمشق.
ووفقا لوكالة "رويترز"، عند سؤالها هل تدعم بلادها للتدخل العسكري بعد الهجوم على دوما، قالت موردونت إنها قضية محل دراسة في الوقت الراهن وهي أمر تنظر فيه حكومة المملكة المتحدة وتناقشه وبكل وضوح وتبحثه مع شركائها الدوليين.
جاءت تصريحات الوزيرة هذه خلال جولة في مشروعات تمولها المملكة المتحدة في الأردن

شام برس


الثلاثاء 10-04-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net