القائمة البريدية
سياسة

وكالة: أمريكا تدرس ردا عسكريا "جماعيا" على هجوم سوريا.. ترامب وماكرون يناقشان الرد

واشنطن..
صرح مسؤولون أمريكيون، اليوم الثلاثاء 10 أبريل/نيسان، بأن الولايات المتحدة تدرس ردا عسكريا جماعيا على ما يشتبه بأنه هجوم بغاز سام في سوريا، بينما أدرج خبراء عدة منشآت رئيسية كأهداف محتملة.
ولم يكشف المسؤولون الأمريكيون، الذين تحدثوا لرويترز شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، عن أي خطط، لكنهم أقروا بأن الخيارات العسكرية قيد التطوير، ورفض البيت الأبيض ووزارتا الدفاع "البنتاغون" والخارجية الأمريكيتان التعليق على خيارات محددة أو ما إذا كان العمل العسكري محتملا.
وساق خبراء بشأن الحرب السورية فرنسا وربما بريطانيا وحلفاء في الشرق الأوسط كشركاء محتملين في أي عملية عسكرية أمريكية، والتي ستستهدف منع أي استخدام للأسلحة الكيماوية مستقبلا في الحرب الأهلية في سوريا.
وتوقع الخبراء أن تركز الضربات الانتقامية، إذا وقعت، على منشآت مرتبطة بما ورد في تقارير سابقة عن هجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا.
وأشاروا إلى ضربات محتملة لقواعد تشمل قاعدة الضمير الجوية، التي توجد بها الطائرات الهليكوبتر السورية من طراز مي-8 والتي ربطتها وسائل التواصل الاجتماعي بالضربة في دوما.
وقال مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، بأنه لا علم له بأي قرار بتنفيذ ضربة انتقامية، لكنه ذكر أن أي خطط لهجوم محتمل قد تركز على أهداف مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السورية بينما سيسعى لتفادي أي شيء قد يؤدي إلى انتشار غازات سامة في مناطق مدنية.

الى ذلك أعلن البيت الأبيض،أن رئيسي الولايات المتحدة وفرنسا، دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون، ناقشا الرد على الهجوم الكيميائي الذي حدث في سوريا في 7 أبريل.
تحدث الرئيس دونالد ترامب مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، لمواصلة تنسيقهما بخصوص الرد على الاستخدام الوحشي من قبل سوريا للأسلحة الكيماوية في السابع من أبريل.
في السياق ذاته، اتفق ماكرون وترامب خلال مكالمة هاتفية، أمس الاثنين 9 أبريل/نيسان، على أن أسلحة كيميائية استخدمت في الغوطة الشرقية بسوريا في السابع من أبريل نيسان وأنهما سيعملان على تحديد المسؤول عن استخدامها.
أضاف البيان أن الزعيمين أصدرا التعليمات لفريقيهما بتنسيق الجهود في مجلس الأمن الدولي، وسيناقش الزعيمان الأمر مرة أخرى خلال 48 ساعة.


الثلاثاء 10-04-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق