القائمة البريدية
محليات

شهداء عدرا العمالية ارقدوا بسلام فالظلام يرتحل

شهداء عدرا العمالية ارقدوا بسلام فالظلام يرتحل

دمشق -خاص..
صان العهد وأوفى بوعده .. إنه الجيش العربي السوري الذي قهر المستحيل وحقق المعجزات وأثمرت تضحياته نصرا تلو آخر على طول البلاد وعرضها فاليوم يرقد شهداء مدينة عدرا العمالية بسلام واليوم يلاقون وعد النصر الذي وعدوا به مع استسلام ارهابيي /جيش الاسلام/ وخضوعهم لشروط التسوية التي فرضتها الدولة السورية .
قبل أروع سنوات ونيف اقتحم ارهابيو /جيش الاسلام/ و/جبهة النصرة/ متسلحين بسكين الوهابية مدينة عدرا العمالية وفتكوا بقاطنيها وأحرقوا بعضهم في الافران وخطفوا آخرين بينما كانت قصة الشهيد المهندس نزار حسن نموذجا استثنائيا للشجاعة والإيثار حيث أعطى بعدا آخر لقوة النفس البشرية حين لم يسمح ليد الغدر والارهاب بالنيل من أفراد عائلته وآثر أن يرتقوا جميعا شهداء قبل أن يردي أعدادا من الإرهابيين قتلى.
استعاد الجيش العربي السوري مدينة عدرا في أيلول عام 2014 وطوى فصلا من فصول الحرب الارهابية البشعة على الشعب السوري ليستكمل انجازاته اليوم مع بدء خروج أولى الحافلات التي تقل عددا من إرهابيي /جيش الإسلام/ وعائلاتهم من دوما إلى ممر الوافدين تمهيدا لنقلهم إلى جرابلس .
وتم الاعلان يوم أمس عن اتفاق يقضي بخروج ارهابيي/جيش الاسلام/من دوما في الغوطة الشرقية الى جرابلس وتسوية اوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل الى مدينة دوما مع تسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين اضافة الى جثامين الشهداء وأيضا تسليم الارهابيين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة لتخفق مع هذا الاعلان قلوب الاف السوريين بانتظار لقاء أحبة طال غيابهم في الاسر تحت نير الارهاب والظلام في مدينة دوما .
وجاء هذا الاتفاق بعد يوم واحد من اعلان الجيش العربي السوري بلدات زملكا وعربين وعين ترما وجوبر خالية من الارهاب بعد الانتهاء من اخراج الارهابيين وعائلاتهم منها الى ادلب حيث تم إخراج أكثر من 41 الفا من الارهابيين وعائلاتهم من الغوطة الشرقية .
ولم تكن مجزرة عدرا العمالية الشاهد الوحيد على اجرام التنظيمات الارهابية التي اتخذت من الغوطة الشرقية منطلقا لعملياتها الارهابية بل كانت القذائف التي تسقط على منازل و رؤوس السوريين وتخطف حياة أطفالهم شاهدا آخر على ارهاب فاق كل الاوصاف وأودى بحياة مئات المدنيين وترك جراحا ثخينة في قلوب كل السوريين .
ومع قدوم الربيع بحلة النصر في هذا العام على مدينة دمشق وغوطتها يكون الجيش العربي السوري قد وجه ضربة موجعة لمشروع التآمر الغربي والاقليمي والعربي على سورية وسجل نصرا جديدا على اعداء الانسانية والحضارة وداعميهم معلنا أن محور الشر والظلام بات يلفظ أنفاسه الاخيرة على أرضنا وأن علم الوطن سيخفق عاليا في كل بلدة امتدت اليها يد الارهاب.

شام برس- بلال خازم



الاثنين 02-04-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق