سياسة

«جيش الإسلام» يبحث عن «صفقة بقاء»

«جيش الإسلام» يبحث عن «صفقة بقاء»
بيروت..
انقلب التصعيد الذي رافق عمليات الجيش السوري في غوطة دمشق الشرقية، لأكثر من شهر، إلى هدوء سيطر على العاصمة دمشق ومحيطها منذ أيام، في ظل استمرار خروج قوافل الإجلاء التي تقلّ مدنيين ومسلحين من بلدات الجيب الجنوبي في الغوطة، نحو ريف إدلب، بمواكبة عسكرية روسية. القافلة الثالثة التي خرجت أمس بموجب التسوية الموقّعة مع «فيلق الرحمن» ضمّت نحو 3600 من المدنيين والمسلحين، وترافقت مع وصول مساعدات تركية إلى المغادرين في القوافل التي سبقت، ممن انتقلوا إلى ريف إدلب الشمالي. ومع إخلاء المسلحين الخارجين لمواقعهم، بدأ الجيش السوري عمليات إزالة الألغام وإغلاق الأنفاق في بلدة حزة ومحيطها. وبذلك تبقى بلدتا زملكا وعربين وأجزاء من حي جوبر الدمشقي، في انتظار إتمام مرحلة الإجلاء، لدخول الجيش والتمهيد لعودة المؤسسات الحكومية إليها.
وبينما يستمر خروج المدنيين بشكل يومي من مدينة دوما، عبر مخيم الوافدين، تحدثت مصادر في وزارة الدفاع الروسية عن قرب التوصل إلى تسوية تتيح لمسلحي «جيش الإسلام» في دوما مغادرة المنطقة، وفق ما نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية. الحديث الروسي الذي جاء في ضوء استمرار المحادثات بشأن التسوية المفترضة، استجلب نفياً من جانب «جيش الإسلام»، يؤكد فيه أنه باقٍ في الغوطة ويرفض «التهجير»، مشيراً في الوقت نفسه إلى خوضه المفاوضات «للبقاء وليس للخروج»، على لسان المتحدث باسمه، حمزة بيرقدار.

الاخبار


الثلاثاء 27-03-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net