سياسة

مندوب روسيا: إزالة الإرهابيين في الغوطة واجب الدولة السورية، وهايلي تهدّد بالتحرك

نيويورك..
أكّدت المندوبة الأميركية في ?مجلس الأمن?، ?نيكي هايلي?، أنّ روسيا? صوّتت لصالح قرار وقف إطلاق النار ثمّ تجاهلته تماماً ولم تلتزم به، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2401.
وفي كلمتها خلال جلسة مجلس الأمن حول ?الغوطة الشرقية اتهمت هايلي روسيا بأنها أصبحت أداةً للرئيس السوري ولإيران، وهدّدت بالتحرك ضدّ الحكومة السورية إذا تقاعس مجلس الأمن الدولي عن اتخاذ الإجراءات المناسبة.
واتهمت هايلي روسيا بشنّ ما لا يقل عن 20 غارة يومياً على الغوطة، مشيرة إلى أن بلادها تعمل على تقديم مشروع قرار "لا يترك ثغرات لكي تختبئ الحكومات خلفه"، على حد تعبيرها، وتابعت "لا يسعنا الثقة بالروس والسوريين".
وتابعت هايلي "نحذّر أية أمة لا تنصاع للقرارات بأننا سنعمل عندما نكتشف استخدام الكيميائي. فعلنا ذلك سابقاً وسنكرّر ذلك ثانية".
وكان مجلس الأمن قد تبنّى بإجماع كامل الأعضاء القرار 2401 بشأن هدنة 30 يوماً في الغوطة، من أجل تسهيل الإغاثة الطبية وتنقّل المسعفين.

بدوره أكد مندوب روسيا فاسيلي نيبينزيا أن بلاده التزمت بالقرار 2401، "لكن بعض العواصم لم تفعل شيئاً سوى إلقاء اللوم على ما تسمّيه النظام السوري وروسيا".
وأشار المندوب الروسي إلى أن السلطات السورية عبّرت عن دعمها لتطبيق القرار ضمن إطار سيادة الدولة السورية، وأضاف "قتال الإرهابيين وإزالتهم من ضواحي دمشق واجب السلطة التي لا تستطيع تحمّل هذا التهديد".
وقال مندوب روسيا "سمعنا اتصالات المسلحين في الغوطة لقصف القوافل الإغاثية، حيث أبقيت النصرة في خاصرة العاصمة لتهديدها بشكل دائم"، متسائلاً عما تفعله الدول الغربية حيال تطبيق القرار 2401، وخصوصاً أن قصف العاصمة لم يتوقف وهذا شمل مسفى البيروني قرب حرستا.
واتهم نيبينزيا الدول الغربية بشن حملة تضليل متعمدة بشأن الهجمات الكيميائية، وقال إن النصرة استخدمت الكلور في ? آذار/مارس في الغوطة الشرقية، مشيراً إلى العثور على مستودعات كيميائية في مناطق كانت تسيطر عليها المجموعات المسلحة في الغوطة.



الاثنين 12-03-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net