محليات

حط بالخرج .. المركز الصحية كثرة موظفين وقلة واجب

حط بالخرج .. المركز الصحية كثرة موظفين وقلة واجب
دمشق -خاص..
من يزور المراكز الصحية المنتشرة في سورية ويرى زحمة الموظفين لدرجة ان الكراسي المتوفرة في المراكز لا تسمح بدوام الموظف اكثر من 3 ساعات ويستمع الى مغامرات الموظفين وواسطاتهم للجلوس في هذا المكان المريح بالعمل او بالاحرى من دون عمل ويرى الخدمات المقدمة للمواطنين يسأل عن الجدوى من ايجاد هذه المراكز واين تذهب الادوية المخصصة لها باستثناء حملات التلقيح للاطفال .
احصائيات موقع وزارة الصحة الالكتروني التي لم تحدث منذ 2010 تقول بانه يتم احداث مركز صحي لكل 10 الاف نسمة وواسطة نقل ممرضة الى مركز صحي تحتاج الى واسطة بوزن وزير او اكثر واستمعت الى الكثير منهن على استعداد لتقديم اي رشوة مقابل العمل في المستوصفات.
ونظرات ملائكة الرحمة ماعدن يشفين العليل كما وصفهن الشاعر ابراهيم طوقان في قصيدته ملائكة الرحمة وتحولت الى عيون تغار وتراقب توزيع الأدوية والشاش والمعقم والرحمة تحولت الى نكد وتقارير وحل خلافات غيرة .
الازمة الراهنة تركت اثارها الواضحة على القطاع الصحي من هجرة الأطباء وغيرها حيث يتم تدريب هذه الكفاءات لسنوات وسنوات ومن ثم نقدمها على طبق من ذهب لمشاف الدول المجاورة دون من يلتفت او يفكر اي مسؤول حكومي كم يكلف الطبيب الدولة حتى يتم التخلي عنه بهذه السهولة.
وفي الازمة والحق يقال ان بعضهن "ملائكة الرحمة" قدمن من العمل والتضحية في المشافي واقسام الاسعاف اعمالا ينطبق عليهن ملائكة رحمة والتقصير في معاملتهن معاملة من يعملن في مستوصف فيه من الظلم وقلة الواجب الاداري ومن الواجب وضع المعايير اللازمة للعمل في المستوصفات ومن غير الواجب ترك خرج من ضحى دون وضع الشكر فيه.

شام برس- طلال ماضي


الخميس 08-03-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net