سياسة

السفير آلا: حملات التضليل التي تستهدف سورية هدفها إنقاذ التنظيمات الإرهابية

جنيف..
أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير حسام الدين آلا أن حملات التضليل والاتهامات الكاذبة الموجهة إلى الحكومة السورية التي تحارب الإرهاب وتحمي مواطنيها من جرائمه هدفها وأضح تماما ألا وهو إنقاذ التنظيمات الإرهابية وحمايتها بقصد الاستمرار في استخدامها أداة ضد الدولة السورية وشعبها.
وقال آلا في كلمته بجلسة النقاش العام في الدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الانسان في جنيف اليوم “لقد شهدت هذه القاعة ولا تزال حملات من التضليل المنظم والتشويه المتعمد الموجه للإساءة إلى حكومة بلادي وهي حملات تطابقت في التوقيت والمضمون والهدف مع حملات مشابهة إبان تحرير مدينة حلب من إرهابيي جبهة النصرة الذين نشروا الإرهاب والقتل بين المدنيين بنفس الطريقة التي ينشر فيها إرهابيو الغوطة القتل اليومي بين سكان دمشق” لافتا إلى أن الهدف من حملة الاتهامات والأكاذيب كان ولا يزال واحدا وهو إنقاذ المجموعات الإرهابية وحمايتها.
وتابع السفير آلا “لقد سمعنا خطابات يذرف أصحابها الدموع على السوريين في الغوطة لكن هؤلاء لم يأبهوا لمعاناة ضحايا الهجمات العشوائية على دمشق وسمعنا من طالب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن وبوقف ما سماه الجحيم على الارض في الغوطة لكنه عجز عن المطالبة بإنهاء التحالف الأمريكي غير الشرعي وباحترام السيادة السورية وبوقف جحيم القصف الجوي الأمريكي الذي دمر كامل مدينة الرقة السورية وارتكب المجازر ضد المدنيين والتزم صمتا مشينا إزاء العدوان التركي على الأراضي السورية والمجازر التي ترتكبها القوات التركية الغازية ومرتزقتها ضد المدنيين في مدينة عفرين وريفها واستهدافها لبيوتهم ومصادر رزقهم ولقوافل الإغاثة الانسانية والبنى التحتية للمشافي والمدارس وسعيها لفرض الحصار على ما يزيد على مليون مواطن من سكان المنطقة.
وشدد السفير آلا على أن الدولة السورية تكافح الإرهاب وتحمي مواطنيها من جرائمه وقد اتخذت كل الخطوات لضمان سلامة المدنيين وخصصت ممرا آمنا لخروجهم ووفرت كامل احتياجاتهم وبالمقابل تستمر جبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية المتحالفة معها بالقصف العشوائي على مدينة دمشق وبقصف الممر المحدد لخروج المدنيين من الغوطة الشرقية وتمنعهم من الخروج.
وقال إن هذا الواقع يؤكد ما دأبنا على قوله بأن إنهاء المعاناة الانسانية للسوريين لا يمر عبر الاجتماعات والندوات الاستعراضية ولا عبر القرارات المسيسة بل يحتاج لتنفيذ قرارات مجلس الأمن التي أكدت على وقف الدعم والتمويل للإرهاب والمبادرة للرفع الفوري للإجراءات القسرية الأحادية التي تستهدف الشعب السوري باعتبارها جوهر الأزمة ومسببها الأساسي.


الاربعاء 28-02-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net