القائمة البريدية
سياسة

بوتين: مجموعة كبيرة من المدنيين غادروا الغوطة وتركيا ساعدت في ذلك

موسكو..
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء إنّ روسيا تمكنت من إجلاء مجموعة كبيرة من المدنيين من منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا، من دون ذكر توقيت إجلائهم.
كلام بوتين جاء خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار النمساوي زيباستيان كورتس في موسكو، حيث أشار بوتين إلى أنّ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ساعد في التوصل لعملية الإجلاء.
وأضاف أن جماعات المعارضة تستخدم الغوطة الشرقية قاعدة لقصف المناطق الأخرى، منوهاً بأنّ الإرهابيين يقصفون دمشق يومياً بنحو 70 قذيفة بما في ذلك منطقة السفارة الروسية.
ووفقاً للرئيس الروسي فإنّ آفاق تسوية المشاكل في سوريا تعتمد على رغبة أطراف النزاع .

لافروف: واشنطن تعتمد في معلوماتها على مزاعم سخيفة ضد دمشق

من جهته، قال روبرت وود مبعوث الولايات المتحدة لشؤون نزع الأسلحة إنّ روسيا "خرقت التزامها" بضمان تدمير مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية ومنع دمشق من استخدام "الغاز السام".
وأشار وود إلى أنّ الولايات المتحدة تملك "دليلاً" على استخدام سوريا غاز الكلور في هجمات خلال الأسابيع القليلة الماضية، دون أن يعرضه بشكل علني.
المبعوث الأميركي قال إنه لا يملك معلومات بشأن اشتراك روسيا في استخدام أسلحة كيميائية، لكنه أضاف "تقف روسيا في الجانب الخاطئ من التاريخ فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا".
في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن سوريا تخلصت من مخزون الأسلحة الكيميائية ووضعت ترسانتها تحت الرقابة الدولية.
وأضاف لافروف في كلمة أمام مؤتمر نزع السلاح، أن واشنطن تستغل مزاعم كاذبة باستخدام أسلحة كيميائية لمهاجمة الحكومة في دمشق.
كما اتهم الولايات المتحدة وحلفاءها "باستغلال مزاعم لا أساس لها من الصحة عن استخدام دمشق لأسلحة سامة كأداة تخطيط سياسي مناهض لسوريا".
وفي هذا الإطار، أوضح لافروف أنّ واشنطن تعتمد في معلوماتها على مزاعم من عمال إغاثة في المناطق الخاضعة للمعارضة وصفهم بأنهم "فاقدون تماما للمصداقية" ويطرحون "مزاعم سخيفة ضد حكومة سوريا".
ونقلاً عن مصادر دبلوماسية لوكالة رويترز فإنّ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بدأت تحقيقا الأحد الماضي في هجمات وقعت في منطقة الغوطة الشرقية.


الاربعاء 28-02-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق