القائمة البريدية
سياسة

سامي كليب: هدنة الغوطة لن تصمد، ومعلومات هامة جداً

 سامي كليب: هدنة الغوطة لن تصمد، ومعلومات هامة جداً
بيروت..
نشر الاعلامي اللبناني سامي كليب، مقالا مختصرا على صفحته الشخصية في فيسبوك تناول فيه التطورات الاخيرة في سوريا.
وجاء في المقال لا تصدقوا ان المجتمع الدولي يتأثر بعدد قتلى الغوطة او دمشق او القنيطرة او باب توما او ريف اللاذقية وغيرها …..كل ما في الأمر أن ثمة مفاوضات تجري في الخفاء وبين الأميركيين والروس بغية إيجاد حل مقبول…لذلك صدر قرار وقف اطلاق النار من مجلس الامن…
حسب معلوماتي قرار استعادة كل الغوطة لا تراجع عنه من قبل الروس والدولة السورية وحلفائهما…
ولكن الاتجاه الآن هو لاستكمال لعمليات العسكرية بمفاوضات مع المسلحين مباشرة او عبر أطراف إقليمية…وما لم يثمر ذلك عن شيء فالعودة إلى السلاح ستكون قريبة….
هناك تقدم جدي في التفاوض مثلا بالنسبة لدوما…..لكن التعثر كبير بالنسبة لمناطق أخرى وفي مقدمها حي جوبر ….
وطالما "اسرائيل" قلقة من المحور الذي تشكل من ايران إلى العراق فسوريا ولبنان… وطالما أن المناطق المحاذية لها تثير قلقا كبيرا خصوصا بعد أسقط الطائرة الإسرائيلية المعادية. فهي ستحاول العرقلة.
ولذلك كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسودة "اسرائيل" لـ 7 فصائل مسلحة…..الوضع حساس جدا وانا لا انصح أحدا بالاطمئنان بشأن صمود وقف اطلاق النار، هذا بمثابة حبوب اسبيرين لمعالجة السرطان…بوتين يريد الوصول إلى الانتخابات من موقع القوة في سوريا...والأميركي يريد حماية "اسرائيل" وعدم التخلي عن الثروات النفطية واستعادة تركيا…لذلك ثمة رابط مهم بين ما حصل في مجلس الأمن وبين الزيارات الاميركية المكوكية إلى لبنان لعزل حزب الله..
الدم العربي الرخيص هو آخر ما يفكر به المجتمع الدولي.. فلا تصدقوا التباكي في مجلس الأمن….هذا المجتمع لا يحب النظام ولا المعارضة….

من جهة اخرى كشف مصدر عسكري سوري في دمشق، تفاصيل “مخطط إسرائيلي أميركي كان يُدبر في الغوطة الشرقية بريف دمشق”.
وقال المصدر إن “المخطط كان يقضي أن يقصف الطيران الإسرائيلي عدة مواقع لجيش سوريا بريف دمشق ليمهد لإرهابيي “جيش الإسلام” الانطلاق من مواقعه في كل من بلدتي النشابية وأوتايا في الغوطة الشرقية باتجاه القلمون الشرقي الذي يشهد مصالحة”.
وأضاف المصدر أنه “في المقابل كان 5 آلاف مسلح تقريبا يتجهزون في منطقة التنف على الحدود السورية العراقية التي توجد فيها قاعدة أميركية، للانطلاق باتجاه أرياف دمشق للدخول إلى الغوطة الشرقية بغطاء جوي من طيران التحالف الأميركي، بهدف إنشاء قاعدة أميركية في الغوطة الشرقية وهو ما تسعى إليه المجموعات المسلحة بغية تهديد أمن العاصمة دمشق”.
وبحسب المصدر العسكري فإن “الجيش السوري تمكن من إفشال تقدم مليشيا جيش الإسلام باتجاه القلمون الشرقي انطلاقا من مواقعها في الغوطة الشرقية”.
ويقول المصدر إنه بسبب هذا المخطط سارع الجيش السوري في إرسال قوات النخبة وفرق وألوية إلى محاور الغوطة الشرقية لبدء عمل عسكري هو الأضخم لتحرير كامل الغوطة الشرقية، على نحو فاجأ الكيان الاسرائيلي وأميركا حتى أدركتا أن مخططهما بات أمرا مستحيلا، على حد قوله.
ولفت المصدر إلى أن “قرار الحسم العسكري في الغوطة الشرقية لدمشق اتخذ ولن تتراجع العمليات حتى إعلان كامل المناطق محررة من أيدي العصابات الإرهابية التي تمطر أحياء العاصمة بعشرات الصواريخ والقذائف بشكل يومي”.

شام برس


الاثنين 26-02-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق