القائمة البريدية
سياسة

موسكو قلقة من التهديدات باستخدام القوة ضد دمشق .. الإرهابيون يحتجزون سكان الغوطة كرهائن والهدنة لا تشمل أحرار الشام وجيش الإسلام

 موسكو قلقة من التهديدات باستخدام القوة ضد دمشق .. الإرهابيون يحتجزون سكان الغوطة كرهائن والهدنة لا تشمل أحرار الشام وجيش الإسلام
موسكو..
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن روسيا قلقة للغاية من التهديدات التي تصدر حول احتمال استخدام القوة ضد دمشق، مؤكداً أن ذلك يتعارض مع مضمون القرار 2401 لمجلس الأمن.
وقال ريابكوف للصحفيين: "في سياق قرار 2401 بالنسبة لنا أهم شيء أنه يتضمن دعوة للأطراف السورية للعمل المكثف لإيجاد الحلول الضرورية، ونشعر بقلقٍ بالغ إزاء التقارير التي تفيد بأنه في ظل زيادة الخطاب ضد دمشق والخطاب المناهض للروس الذي يصدر في واشنطن، فإن التهديدات باستعمال القوة تسمع مرة أخرى، وهذا أمر غير قانوني وغير مشروع".
وشدد الدبلوماسي الروسي على أن "الواجب المنزلي" لكل من كان يظهر في الآونة الأخيرة قلقه الكبير من واقع الأوضاع الإنسانية في سوريا يكمن في الالتزام الكامل والصارم دون استثناءات بالقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، وإلا فإن ذلك سيمثّل انتهاكا للقرار الأممي من قبل الولايات المتحدة وزملائها.

في هذه الاثناء أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الوضع في سوريا يبعث على القلق الشديد، محذرا من احتمال استخدام الكيميائي من جانب الإرهابيين في الغوطة الشرقية.
وقال بيسكوف للصحفيين، اليوم الاثنين: "الوضع يثير قلقا كبيرا. تعلمون أن الإرهابيين في الغوطة الشرقية لا يسلمون الأسلحة ويحتجزون السكان كرهائن، وهو ما يجعل الوضع متوترا للغاية".
وأضاف: "عدا عن ذلك، أحثكم على الاهتمام بالتحذيرات التي أطلقتها وزارة الدفاع بأن البيانات المتاحة تشير إلى إمكانية استخدام المواد الكيميائية من جانب الإرهابيين المختبئين في الغوطة الشرقية كنوع من الاستفزاز، لذلك الوضع يبقى متوترا للغاية".

الى ذلك أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن وقف إطلاق النار في سوريا الذي ينص عليه القرار رقم 2401، لا يشمل تنظيمات إرهابية مثل "النصرة" وشركائها "أحرار الشام" و"جيش الإسلام".
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن "نظام وقف العمليات القتالية لا يخص بأي شكل من الأشكال تلك العمليات التي تقوم بها الحكومة السورية بدعم روسيا ضد كافة التنظيمات الإرهابية، أي "داعش" و"جبهة النصرة" ومن يتعاونون معهما".
وتابع لافروف قائلا: "هناك أيضا عدد من الجماعات، سواء في الغوطة الشرقية أو في إدلب، التي يقدمها شركاؤها ورعاتها الغربيون كأنها معتدلة، وبينها "أحرار الشام" و"جيش الإسلام"، تتعاون مع "جبهة النصرة" المدرجة على قائمة مجلس الأمن الدولي للتنظيمات الإرهابية".



الاثنين 26-02-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق