القائمة البريدية
محليات

بالعامية .. طالبة جامعة تكتب عن الحرية

بالعامية .. طالبة جامعة تكتب عن الحرية
حمص - خاص ..
كتبت طالبة الهندسة امل ماضي  في رسالة لشام برس هواجسها حول الحرية وتقول فيها بالعامية ... لا حدا ينادي بالحرية لاحدا ينساق ورا كلمة حرية لاشياء مجهولة وليوصل لنقطة ماعد قادر يرجع عنا مفهوم الحرية نسبي ... كل حدا بحاول يتمرد ع المجتمع الي عايش فيه ويحاول يكسر الابواب الي مسكرينا عليه اهلو هي بفكرها حرية بس اخر شي بلاقي حالو مغروس بمشاكل مابيقدر يتحملا ووقتا بصير يطالب بحرية لتخلصو من هالمشاكل وتصالحو مع نفسو ومع ماضيه .. بس وهو بطريقو للحرية الي بدو اياها  بيكتشف انو كل حدا عم يطالب بحرية شكل لان كل حدا عندو مشكلة شكل بدو يتخلص منها ... بس مابيعرفو انو كلن ماشيين بطريق واحد وعم يدعو لحرية اكبر بكتير من الي موجوده بعقلن او من الي عم يفكرو فيها وهنن مو عرفانين وين رايحين ومع مين لانن انساقو ورا اشخاص مجهولة من عالم افتراضي هيدا العالم الي قدر يلم ملايين من الاشخاص ليقدرو يحكو فيه بحرية وبلا رقيب..
عم يطالبو بحرية بلد وهنن كل همن يعيشو بلا مشاكل عائلية او يعيشو بلا فقر وبلا جهل وبلا عادات وتقاليد انغرست بعقولنا وربيت معنا  ماعرفو انو الحرية الي عم يدعو عليها غير الحرية الي بدن اياها ماعرفو انو الحرية الي عم يدعو عليها هي خراب وفوضى لبلد ولدين لم كل شعوب العالم من الاف السنين واجو هنن هلا بحريتن ليخربوه ..هي مو حريتن هي مو الحرية الي بدن اياها.. هنن كل الي كان بدن اياه اب مايضرب بنتو.اهل مايفرضو الحجاب ع بنتن.اهل واعيين يعيشو مع اولادن كل مراحل حياتن ينصحوهن ويعلموهن.كل الي كان بدن اياه انو يتحررو من الخوف الي بيدفعن ليعملو كلشي غلط.
انساقو ورا حرية دمار وهنن عم يدورو عالسلام.مابيعرفو انو الحرية مو بالقتل والحرب.اصلا مابيعرفو وين ورايحين.ولان ماقدرو يعرفو انو مفهوم الحرية نسبي ماعرفو يميزو بين حرية الدمار والحرية الي بدن اياها هنن.. الحرية الي لازم يبلشو فيها من حالن من قلبن يبلشو يغسلو كلشي وسخ جواتن يبلشو يتصالحو مع حالن مع شخصيتن مع جسدن يتصالحو مع الحياة ويعيشوها يتصالحو مع الظلام الي عايشينو ويقدرو يطلعو منو للحياة.
كلشي بالحياه نسبي متل الموت والحياة...متل الخيال والحقيقة.... بس نحنا الي لازم نتحكم بهالشي نحنا الي لازم تعيش فانتازيا الخيال لنحولها لحقيقة.نحنا الي لازم نختار طريقه الحياة الي بدنا نعيشا بس مالازم نختار طريقه الموت لان الموت علينا حق متل الحياة ورح يجي لحالو.. وهيك الحرية نحنا الي منختارا ونحنا الي منعيشا مع نفسنا اول شي بعدين منعيشا مع مجتمعنا..ولازم ماننسى انو تنتهي حريتنا عندما تبدأ حرية الاخرين..
هاد جيل نادى بالحرية مع اختلاف مفهوم الحرية بالنسبة لكل شخص..هاد جيل كان بدو وعي اهل بدو مايتقيد بالعادات والتقاليد وعي سياسي وعي اجتماعي بدو يكسر حاجز الخوف الي جواه،الخوف من اي شي جديد بدو يساويه،الخوف من انو يكبر الخوف من انو يحكي ويعبر عن رأيو ومن انو يدافع عن حالو،،هاد الخوف الي خلا معظم الشباب تحاول تتخلص منو بطرق غلط..وهنن مابيعرفو انو الخوف مزروع بقلب كل انسان بس كل حدا بخاف ع طريقتو..هاد جيل التطور،جيل التساؤولات الي مالاقا حدا يجاوبو عليها التجأ لطرق غير شرعيه وغير اخلاقيه وغير وطنية لتجاوبو عليها،،جيل عاش بمجتمع كلو رشوة وفساد وواسطاات وخوف من العصا ..؟
بالاخير كلشي بيبدأ بخطأ رح ينتهي بخطأ،،،بس ياترى ع حساب مين؟ع حساب الاهل الي ماوعو لحجم مراهقة اولادن ولا ع المجتمع الي فرض عادات تحصر الناس فيها عادات مو معروف اذا هيي صح او لا بس انو شي ورثناه من اجدادنا،،نحنا ورثنا شغلات تانية ورثنا المحبة والتسامح والعدل.ليش هدول ماحافظ عليهن المجتمع؟او نحنا الي ماحافظنا؟كتير اسئلة عم تخطر ببال كتير شباب بس ماعم يلاقو جواب لان ببساطة ماعم يلاقو حدا يجاوبن ..وكتير شباب ماعم تسأل لانها عايشة بخوف..
وبين هدول وهدول عم تروح كتير شباب ضحية جهل وتخلف وسيطرة الغرب ع عقولن..

شام برس


الاحد 25-02-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق