القائمة البريدية
سياسة

موسكو تأمل التزام المسلحين بالهدنة في سوريا والجامعة العربية ترحب وايران ملتزمة

عواصم..
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو تعتبر اعتماد مجلس الأمن الدولي قرار الهدنة في سوريا، دون تمرير خطط غير واقعية للتسوية كان الغرب روج لها، أمراً في غاية الأهمية.
 وشددت الخارجية الروسية، في بيان لها، على أن موسكو ستتصدى بحزم لمحاولات نسف التسوية السياسية في سوريا، وأعربت عن أملها في أن تستخدم الأطراف الخارجية الداعمة للفصائل المعارضة نفوذها لضمان التزام المسلحين بالهدنة.
وجاء في بيان الخارجية: "من المهم بشكل مبدئي أنه تم الحيلولة دون السماح بتمرير قرار روجت له الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي لخطة توجيهية وبالتالي غير واقعية للتسوية، إذ تدعو الوثيقة بشكلها الحالي أطراف النزاع لوقف الأعمال القتالية بشكل عاجل، وتنفيذ الاتفاقيات المعتمدة في هذا الصدد في وقت سابق، والعمل التفاوضي حول خفض التصعيد وإقامة هدن إنسانية في سائر أرجاء البلاد".
كما أكدت الوزارة، أن موسكو تعول على "قيام داعمي المجموعات المسلحة في الخارج لتنفيذ "واجبهم المنزلي" ودفع من لهم عليهم تأثير نحو وقف النشاط القتالي من أجل الإيصال العاجل للقوافل الإنسانية"، مشيدة  بأن القرار الأممي أدان أعمال القصف على دمشق من قبل المسلحين.

جامعة الدول العربية ترحب

ودعت الجامعة العربية، في بيان لها، كافة الأطراف المعنية للالتزام بقرار مجلس الأمن بوقف الأعمال القتالية في سوريا لمدة 30 يوما، وكذلك السماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود.
وذكر البيان أن "الأمين العام للجامعة العربية شدد على أهمية احترام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ممثلة في مجلس الأمن الدولي"، محذرا من مغبة الاستمرار في خرق الاتفاقيات المعقودة لخفض التصعيد وعدم الالتزام بقرارات وقف إطلاق النار، لاسيما قرارات مجلس الأمن الدولي.

الأركان الإيرانية: نحترم قرار وقف إطلاق النار في سوريا ودمشق ستلتزم به

الى ذلك قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، إن إيران وسوريا ستلتزمان بقرار مجلس الأمن حول وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن أقسام من ضواحي دمشق التي يسيطر علىها الإرهابيون هي خارج وقف إطلاق النار وستستمر عمليات تطهيرها.
وقال باقري "نحن نحترم قرار وقف إطلاق النار في سوريا والحكومة السورية ستكون ملتزمة به"، وذلك وفقاً لوكالة "تسنيم" الإيرانية.

بدورها، رحبّت الخارجية التركية بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن وقف إطلاق النار في سوريا لتشدّد على أنّ أنقرة "ستواصل محاربة التنظيمات الإرهابية التي تهدّد الوحدة السورية".
الخارجية لفتت الى أن "نقاط المراقبة الست التي شكّلتها أنقرة في إدلب حتى اليوم تعتبر دليلًا ملموسًا على جهودها لوقف اطلاق النار في سوريا " وأكدت على ضرورة استمرار إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين بشكلٍ دائم ٍوذلك بموجب القانون الدولي.


الاحد 25-02-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق