القائمة البريدية
سياسة

القوات التركية والمسلحون يواصلون قصف مناطق ريف حلب الشمالي .. استهداف تركي واضح للصحفيين

 القوات التركية والمسلحون يواصلون قصف مناطق ريف حلب الشمالي .. استهداف تركي واضح للصحفيين
عفرين..
أفاد موفد الميادين إلى عفرين بأن الاشتباكات لا تزال متواصلة اليوم الأربعاء في جميع جبهات المنطقة بعفرين السورية.
وقال موفدنا إن القوات التركية استهدفت منطقة تل رفعت والشيخ عيسى والزيارة وباسوطة وباصوفان، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف هو بداية ترجمة عسكرية لما تحدث عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن خنق عفرين وحصارها.
ووفق موفدنا فإنه لا يقصد بالسيطرة على الشريط الحدودي بل القصد قطع الشريان الحيوي الذي يصل منطقة نبل والزهراء ومعبر الزيارة، أي قطع التواصل بين هذه المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري ومنطقة عفرين.
موفد الميادين أشار إلى أن قطع معبر الزيارة نحو مناطق سيطرة الجيش السوري من شأنه التسبب بكارثة انسانية لأهالي عفرين.
هذا وقصفت الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا اليوم أيضاً بلدة ماير في ريف حلب الشمالي. جاء ذلك بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية لنبل والزهراء.
كذلك قصفت المدفعية التركية الطريق الواصل بين حلب وبلدتي نبل والزهراء، وطاول القصف بالمدفعية والقذائف الصاروخية قرى حردتنين وتل جبين ومعرسته الخان.
من جهتها، قالت الرئاسة التركية اليوم إنه "لا وجود لاتفاق بين الدولة السورية ووحدات حماية الشعب في عفرين حسب علمنا".
وأضافت "يمكن للأجهزة المعنية بما فيها المخابرات أن تقيم اتصالات مباشرة وغير مباشرة مع دمشق استثنائياً"، مكررة تهديدها بأن "خطوات الحكومة السورية أو العناصر الأخرى في عفرين ستكون لها عواقب وخيمة".
من جهة  ثانية، أفاد مراسل الميادين بإصابة 9 أشخاص بينهم إمرأة وطفلان جراء قصف المسلحين على الأحياء السكنية في درعا وأزرع.
الوضع في عفرين في شمال سوريا والعملية العسكرية التركية في المنطقة بحثهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعه الى أعضاء مجلس الأمن الروسي.
وأكد موفد الميادين أمس الثلاثاء أن لا صحة للأخبار التي تتحدث عن انسحاب القوات الشعبية السورية من عفرين نتيجة القصف التركي. ودخلت طلائع القوات الشعبية السورية مدينة عفرين ليل الثلاثاء قادمة من بلدتي نبل والزهراء للدفاع عن أهلها في وجه العدوان التركي، بالتزامن مع قصف الطائرات التركية التي قوبلت بتصدي الدفاعات الجوية السورية.
وفي ظل تحليق طائرات الاستطلاع التركية فوق معبر "زيارة" بالتزامن مع دخول طلائع القوات الشعبية السورية، كان القصف التركي قريباً من الطواقم الإعلامية التي تغطي الحدث على مدخل المدينة، ما اضطر القوات الشعبية للردّ على قصف المدفعية التركية لمنطقة كفين التابعة لمحافظة حلب.
وكالة يونيوز بدورها، أكدت أن القوات الشعبية تمكنّت من الدخول إلى مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي بالرغم من القصف التركي.
ودخل وفد مدني الإثنين من منطقة الشيخ مقصود ومنبج في ريف حلب إلى عفرين لتقديم الدعم، وذلك برعاية الدولة السورية، وأكد موفدنا أن دخول هذه القوات إلى عفرين يتكامل مع صمود وحدات حماية الشعب في صد الهجوم التركي.
وصدر بيان عن وحدات حماية الشعب الكردية بشأن دخول قوات موالية للحكومة السورية في دمشق، جاء فيه "بعد مضيّ شهر من المقاومة الأسطورية لقواتنا ضد جيش الغزو التركي والتنظيمات الإرهابية المتحالفة معها من جبهة نصرة و داعش و غيرها، وتكبّد الغزاة خسائر فادحة في العدّة والعتاد، ارتأت وحداتنا دعوة الحكومة السورية وجيشها للقيام بواجباتها في المشاركة بالدفاع عن عفرين وحماية الحدود السورية ضد هذا الغزو الغاشم".
وتابع البيان "وعليه، فقد لبّت الحكومة السورية الدعوة واستجابت لنداءالواجب، وأرسلت وحدات عسكرية الثلاثاء 20 شباط/ فبراير 2018، وذلك للتمركز على الحدود والمشاركة في الدفاع عن وحدة الأراضي السورية وحدودها".

الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة  ستيفان دوجاريك دعا من جهته إلى وقف العملية العسكرية في عفرين وتجنب المواجهة.
وحذّر دوجاريك من أن تصاعد العمليات العسكرية يؤدي إلى تضاؤل فرص الوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة سواء ممن نزحوا جراء الاشتباكات في منطقة عفرين أو في الغوطة الشرقية.
في المقابل، قال إردوغان إن القوات التركية أجبرت الجيش السوري على الانسحاب بعدما حاول الدخول إلى عفرين، مضيفاً أن أنقرة لن تسمح لأي "ميليشيا بالدخول إلى المدينة وسنمنع ذلك"،  وأن "القوات السورية انسحبت منها بعد قصف مدفعي".
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أكد أمس الثلاثاء، أن الجيش السوري "لم يدخل بعد منطقة عفرين ومن غير الواضح ما إذا كان سيدخلها"، مشيراً إلى أن "الحكومة السورية أمام معضلة بخصوص عفرين".
وهدد أوغلو الإثنين قائلاً إنه "إذا دخلت قوات سورية إلى عفرين لحماية المقاتلين الكرد فلا يمكن لأحد وقف القوات التركية".
وأطلقت أنقرة في كانون الثاني الماضي عملية عسكرية تحت اسم "غصن الزيتون" ضد وحدات الحماية الكردية في عفرين في الشمال السوري، وقال الرئيس التركي حينها إن "العملية ستستمر حتى منبج والحدود العراقية".

مراسل الميادين: ما يحصل هو استهداف تركي واضح للصحفيين
مراسل الميادين أكد أن الجيش التركي أطلق قذائف باتجاه المنطقة التي تمركزت فيها الوفود الإعلامية، مشيراً إلى عدم وجود أي مقاتلين هناك.
وسقطت عدة قذائف بالقرب من كاميرا الميادين، بينما كانت طائرة استطلاع تركية تحلّق في الأجواء.

وحدات تركية خاصة .... إلى عفرين!
 في السياق، قالت وكالة "الأناضول" التركية إن 1200 جندياً من الوحدات الخاصة في الجيش التركي يتوجهون إلى منطقة عفرين، وذلك لقتال وحدات حماية الشعب الكردية هناك.
وأشارت الوكالة إلى أن مجموعة من الوحدات الخاصة التركية انطلقت الثلاثاء من ولاية إزمير غرب البلاد، متوجهة إلى عفرين شمال غرب سوريا للمشاركة في عملية "غصن الزيتون"، كما أسمتها تركيا.
وذكر مراسل "الأناضول" أن المجموعة تخدم في قيادة لواء "بورنوفا" للقوات الخاصة بإزمير.


الاربعاء 21-02-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق