سياسة

مصادر : تركيا صعدت لتأمين «معبر حدودي» بين حلب وإدلب

 مصادر : تركيا صعدت لتأمين «معبر حدودي» بين حلب وإدلب
عفرين..
قالت مصادر متابعة لصحيفة الوطن إن قصف الجيش التركي للطريق الذي ستسلكه «القوات الشعبية» إلى عفرين عبر جبل الأحلام والباسوطة وجنديرس، والذي يتفرع عن طريق حلب إعزاز لجهة الشمال الغربي، أرجأ بدء تنفيذ الاتفاق في انتظار وضع حل تسعى الحكومة التركية إلى عرقلته لأنه ينزع ذرائع تدخلها العسكري والذي لم يؤت ثماره ميدانياً.
وربطت المصادر تنفيذ الاتفاق بـ«التوقيت المناسب»، وغير المستبعد في أي لحظة، دون تعرض القوات للخطر الذي لوح به الجيش التركي وطال أيضاً منطقة الأشرفية داخل مدينة عفرين حين وصول وفد الأهالي المتضامنين من حلب.
وأشار مراقبون عسكريون لـ«الوطن» إلى أن سبب مماطلة أنقرة في السماح لتنفيذ الاتفاق هو سعيها لإقامة ممر بري شمال عفرين يصل مناطق سيطرة ميليشيا «الجيش الحر» التابعة لها في إعزاز شمال شرق عفرين ومناطق ميليشيا «درع الفرات» شمال شرق حلب، بريف إدلب الشمالي الشرقي عند بلدة أطمة الحدودية وعبر ريف عفرين الشمالي.
وأضاف المراقبون: إن هدف «غصن الزيتون»، بحسب المجريات الميدانية، راهناً هو وصل الجيوب التي سيطر عليها الجيش التركي بمساندة الميليشيات المسلحة في المناطق الحدودية من عفرين من جهتي الشمال والغرب في بلبل وراجو والشيخ حديد وجنديرس لتشكيل هذا الممر الذي هو هدف رئيسي للعدوان التركي الذي فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق هدفه المعلن بحصار عفرين والقضاء على «حماية الشعب».


الثلاثاء 20-02-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net