القائمة البريدية
سياسة

الاتفاق بشأن انتشار الجيش السوري في عفرين دخل مرحلة التنفيذ

عفرين..
قال موفد الميادين إن الاتفاق بشأن انتشار الجيش السوري في عفرين دخل مرحلة التنفيذ وقد يبدأ خلال ساعات، كاشفاً أنه لم ينصّ على تسليم السلاح، وأنه منذ بدء العملية التركية على المدينة كان هناك نقاط عسكرية للجيش السوري في قسطل جندو وعين دقنة.
وكشف موفدنا أن الدولة السورية كانت تدافع عن منطقة عفرين حتى قبل الانتشار المرتقب للجيش، في وقتٍ دخل فيه وفد مدني من منطقة الشيخ مقصود ومنبج إلى عفرين لتقديم الدعم.
وإذّ أوضح أن ما "سنشهده هو دخول طلائع الجيش السوري إلى عفرين لأن الانتشار يحتاج وقتا أطول"، أكد في الوقت نفسه أن"دخول الجيش السوري إلى عفرين يتكامل مع صمود وحدات حماية الشعب في صد الهجوم التركي".
من جهتها،  قالت وكالة "سانا" إن "قوات شعبية ستصل إلى عفرين خلال الساعات القليلة القادمة لدعم صمود أهلها في مواجهة العدوان الذي تشنه قوات النظام التركي على المنطقة وسكانها منذ الشهر الماضي".
وكان مصدر ميداني سوريّ  كشف للميادين بأنّ التفاهم بشأن عفرين متواصل وأنّ الاستعدادات اللوجستية بشأن دخول الجيش السوريّ الى المدينة جارية، لكن لا وقت محدّداً لدخول الجيش بعد.
وفي السياق، قال عبد الرحمن سلمان الناطق باسم حركة المجتمع الديمقراطي في عفرين لـ الميادين "دَعونا الدولة السورية منذ البداية لحماية عفرين"، مؤكداً أن "دخول الجيش السوري إليها صفعة كبيرة لتركيا".
ميدانياً، أكد سلمان أن "القرى التي تقول تركيا إنها دخلتها هي قرى حدودية وفي مرمى نيران قواتنا"، معتبراً أنه "لم يبق لدى تركيا غير المرتزقة بعدما اكتشف كثير من المعارضين خديعة أنقرة".
وسائل إعلام  كردية كانت قد أعلنت  التوصّل الى اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوريّ يقضي بدخوله المدينة اليوم الإثنين.


الاثنين 19-02-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق