سياسة

أنباء عن مفاوضات في الغوطة الشرقية مع الجيش و«حميميم» تحذر

ريف دمشق..
خيم هدوء تام أمس على جبهة غوطة دمشق الشرقية، وسط أنباء عن مفاوضات ماراثونية تجري بين الجيش العربي السوري والميليشيات بشأن التوصل إلى تسوية برعاية روسية، بعد وصول حشود للجيش إلى مشارف المنطقة.
وحذرت قاعدة «حميميم» المسلحين، بأن موسكو ستدعم تحركات الجيش للقضاء على تنظيم جبهة النصرة الإرهابية هناك في حال لم تفلح الوسائل السلمية في تحقيق ذلك.
وبحسب مصادر أهلية في شرق العاصمة تحدثت لـ«الوطن»، فقد شهدت الجبهة هناك يوم أمس هدوءاً عاماً، حيث لم تجر اشتباكات بين الجيش العربي السوري والميليشيات المسلحة المتحصنة في الغوطة.
كما لوحظ عدم تحليق طائرات من سلاح الجو التابع للجيش في سماء المنطقة، على حين لم تستهدف أحياء العاصمة الآمنة بقذائف ميليشيات الغوطة.
كما تحدثت مصادر إعلامية معارضة عن تراجع وتيرة المعارك على جبهة الغوطة الشرقية.
ترافق، ذلك مع حديث مصادر مطلعة على ملف المصالحات المحلية لـ«الوطن» عن مفاوضات مكثفة تجري بين الجيش العربي السوري والميليشيات المسلحة في الغوطة الشرقية عبر وساطة روسية للتوصل إلى اتفاق مصالحة في المنطقة.
ولفت المصادر، إلى أن تكثيف المفاوضات جاء بطلب من الميليشيات المسلحة بعد أن ضاق الأفق أمامها، وضغط الجيش العربي السوري عليها، إثر عدم التزامها باتفاق «خفض التصعيد» الذي يشمل مناطق في الغوطة الشرقية.
جاءت تلك التطورات وسط تقارير وأنباء عن استقدام الجيش العربي السوري لمزيد من التعزيزات إلى محيط الغوطة الشرقية، تمهيداً لتنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف لاستعادة السيطرة عليها في حال فشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق مصالحة.
ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر معدات عسكرية للجيش قالوا إنها تتجه إلى الغوطة الشرقية.
ومما يعزز ما سبق ذكره من مفاوضات ماراثونية للوصول إلى اتفاق مصالحة واستقدام الجيش لتعزيزات إلى محيط الغوطة الشرقية، ما جاء في منشور لـ«القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية» في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قالت فيه: «ستدعم موسكو تحركات القوات الحكومية البرية في منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية للقضاء على تنظيم جبهة النصرة الإرهابية في حال لم تفلح الوسائل السلمية في تحقيق ذلك».


الاحد 18-02-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net