القائمة البريدية
ثقافة وفنون

"سلام" موسيقي عربي-أميركي في بيروت من أجل النازحين السوريين

 "سلام" موسيقي عربي-أميركي في بيروت من أجل النازحين السوريين
بيروت..
شهد فرعا الجامعة اللبنانيةالأميركية (lau) في جبيل، وبيروت، يومي 13 و15 شباط/فبراير الجاري، ورشتي عمل موسيقيتين نظمهما قسم الفنون والتواصل في الجامعة، تحت عنوان "salam"، شارك فيهما فريق موسيقي أميركي، بالتعاون مع عازف الكلارينت السوري "كنان العظمة"، وعازفة البيانو المصرية "صبا علي"، وشملا زيارات لعدد من تجمعات النازحين السوريين في مناطق لبنانية مختلفة.
شهدنا لقاء بيروت، الذي ضاقت يه مساحة مسرح "غولبنكيان"، ومقاعده، وقد بدأ بورشة عمل ونقاش إمتدت حوالى الساعتين شارك فيها على منبر الخشبة الدكاترة (ليونارد داماتزيوسكي، عماد سلامة، وعمر سليم) وسط محاورين من الأساتذة والنقاد والشخصيات، تمحورت في غالبيتها حول اللفتة الأميركية في السياق مع مشاركة رباعي "apple hill string" ويضم (إيليز خضر، كولين جيننكز- كمان- مايك كيلي-فيولا- ريبرت تومبسون-تشيللو) الذي شارك الثنائي (العظمة وصبا علي) في إحياء حفلين كبيرين مؤثرين كانت فيهما الموسيقى أولاً وأخيراً سيدة الموقف، والفاعلة في تحريك المشاعر إلى الحد الأقصى، بما يليق بقيمة القضية قيد الإهتمام لإعطاء الإنسان ما يستحقه من إهتمام في عز أزماته ومعاناته.
يضاف إلى سحر الموسيقى مادة غنية، ومهارة عزف، حضر الشعر المُغنّى من نظم "روجيه عازار"، بمشاركة أنامل "صبا" على البيانو، مع صوت "مجد زيد خيامي" معلقاً ومؤدياً، أما الخلفية المرئية الزاخرة بالصور المناسبة فقد تولاّها ثلاثة متخصصين في مجال المؤثرات (آليكس الدادا، ريتا الشويفاتي، تالين بيديكيان) وأشرف على تقنية الفيديو "علي زوغداني"، وجاءت النتيجة متعة للسمع والنظر في آن، وكان كل عنصر مشارك يقوم بما عليه من موقعه، ودوره وآلته فكان إنسجام وتصاهر بين المواهب الثرية المشاركة بما يتيح فرصة ذهبية لنهل قسط وافر من التعبير الموسيقي العميق، الذي سيطر على الحضور فملأ المكان بعبق من الأنغام التي تحمل عبقرية في العزف طالت العازفين كلهم.
ومع النشوة التي نشرها "كنان" وعازف الـ "فيولا" (مايك كيلي) مع أنامل "صبا"، كان هناك إهتمام خاص بـ "مشروع الألف رسالة"، الذي يشمل رسائل كتبها ورسمها أطفال مخيمات النزوح، وأخرى لأطفال أميركيين أرسلوها تضامناً مع أقرانهم السوريين، وقد علقت في الباحة التي تؤدي إلى مبنى مسرح "غولبنكيان"، على لوحات كبيرة تتيح للزائرين الإطلاع على مضمونها لقياس منسوب الود الذي يقيمه الأطفال الأميركيون لأقرانهم من السوريين في مواجهة محنتهم القاسية والطويلة.


الجمعة 16-02-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق